قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَأَمَرْتُ أَصْحَابِي أَنْ يَرْتَحِلُوا ، ثُمَّ أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ فَجَلَسْتُ قَرِيبًا مِنِ ابْنِ عُمَرَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ : فَعَلْنَا كَذَا وَكَذَا ، فَلَمَّا أَكْثَرَ قُلْتُ لَهُ : اسْكُتْ ، فَلَمَّا قَضَيْنَا الصَّلَاةَ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ : أَمَّا أَنْتَ فَلَا جُمُعَةَ لَكَ ، وَأَمَّا صَاحِبُكَ فَحِمَارٌ .