حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا ثَوْبَانُ اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى آلِ فُلَانٍ أَهْلِ بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ ، إِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي أَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا

٤ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٢٦٢) برقم ٢٢٧٣٧

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ ، [كَانَ(١)] آخِرَ [وفي رواية : فَآخِرُ(٢)] عَهْدِهِ بِإِنْسَانٍ مِنْ أَهْلِهِ [وفي رواية : أَهْلِ بَيْتِهِ(٣)] فَاطِمَةُ ، [فَإِذَا رَجَعَ(٤)] وَأَوَّلُ [وفي رواية : فَأَوَّلُ(٥)] مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْهَا(٦)] إِذَا قَدِمَ فَاطِمَةُ ، قَالَ : فَقَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ [وفي رواية : غَرَاةٍ(٧)] لَهُ ، [أَوْ سَفَرٍ(٨)] فَأَتَاهَا ، فَإِذَا هُوَ بِمِسْحٍ عَلَى بَابِهَا [وفي رواية : فَإِذَا فَاطِمَةُ قَدْ عَلَّقَتْ مَسْحًا عَلَى بَابِهَا(٩)] ، وَرَأَى عَلَى [وفي رواية : وَحَلَّتِ(١٠)] الْحَسَنِ ، وَالْحُسَيْنِ قُلْبَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، فَرَجَعَ ، وَلَمْ [وفي رواية : فَقَدِمَ فَلَمْ(١١)] يَدْخُلْ عَلَيْهَا ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ فَاطِمَةُ ظَنَّتْ أَنَّهُ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهَا مِنْ أَجْلِ مَا رَأَى [وفي رواية : فَظَنَّتْ أَنَّمَا مَنَعَهُ أَنْ يَدْخُلَ مَا رَأَى(١٢)] ، فَهَتَكَتِ السِّتْرَ [وفي رواية : فَظَنَّتْ إِنَّمَا رَجَعَ مِنْ أَجْلِ مَا رَأَى فَنَزَعَتِ السِّتْرَ(١٣)] ، وَنَزَعَتِ [وفي رواية : وَفَكَّتِ(١٤)] الْقُلْبَيْنِ مِنَ الصَّبِيَّيْنِ ، فَقَطَعَتْهُمَا [وفي رواية : فَقَطَعَتْهُ(١٥)] [وفي رواية : وَقَطَعَتْهُ(١٦)] ، فَبَكَى الصَّبِيَّانِ ، فَقَسَمَتْهُ بَيْنَهُمَا [وفي رواية : فَدَفَعَتْهُ إِلَيْهِمَا(١٧)] ، فَانْطَلَقَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : فَأَتَيَا النَّبِيَّ(١٨)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمَا يَبْكِيَانِ ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمَا ، فَقَالَ : يَا ثَوْبَانُ ، اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى بَنِي فُلَانٍ [وفي رواية : آلِ فُلَانٍ(١٩)] أَهْلِ بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ [وفي رواية : خُذْ هَذَيْنِ ، فَاذْهَبْ بِهِمَا إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ(٢٠)] [فَأَحْسَبُهُ قَالَ : مُحْتَاجِينَ(٢١)] وَاشْتَرِ لِفَاطِمَةَ قِلَادَةً مِنْ عَصَبٍ ، وَسِوَارَيْنِ مِنْ عَاجٍ ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ [وفي رواية : إِنَّ(٢٢)] أَهْلُ بَيْتِي ، وَلَا أُحِبُّ [وفي رواية : وَإِنِّي أَكْرَهُ(٢٣)] [وفي رواية : أَكْرَهُ(٢٤)] أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٢٠٨·مسند أحمد٢٢٧٣٧·المعجم الكبير١٤٥١·سنن البيهقي الكبرى٩٦·
  2. (٢)المعجم الكبير١٤٥١·
  3. (٣)المعجم الكبير١٤٥١·
  4. (٤)المعجم الكبير١٤٥١·
  5. (٥)المعجم الكبير١٤٥١·
  6. (٦)سنن أبي داود٤٢٠٨·مسند أحمد٢٢٧٣٧·المعجم الكبير١٤٥١·سنن البيهقي الكبرى٩٦·
  7. (٧)سنن أبي داود٤٢٠٨·
  8. (٨)المعجم الكبير١٤٥١·
  9. (٩)المعجم الكبير١٤٥١·
  10. (١٠)سنن أبي داود٤٢٠٨·المعجم الكبير١٤٥١·سنن البيهقي الكبرى٩٦·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٩٦·
  12. (١٢)سنن أبي داود٤٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى٩٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٤٥١·
  14. (١٤)سنن أبي داود٤٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى٩٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٤٥١·
  16. (١٦)سنن أبي داود٤٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى٩٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٤٥١·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٤٥١·
  19. (١٩)سنن أبي داود٤٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى٩٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٤٥١·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٤٥١·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٤٢٠٨·سنن البيهقي الكبرى٩٦·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٤٥١·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٤٢٠٨·المعجم الكبير١٤٥١·سنن البيهقي الكبرى٩٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • سنن أبي داود · #4208

    يَا ثَوْبَانُ اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى آلِ فُلَانٍ أَهْلِ بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ ، إِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي أَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا ، يَا ثَوْبَانُ اشْتَرِ لِفَاطِمَةَ قِلَادَةً مِنْ عَصَبٍ ، وَسِوَارَيْنِ مِنْ عَاجٍ آخِرُ كِتَابِ التَّرَجُّلِ .

  • مسند أحمد · #22737

    يَا ثَوْبَانُ ، اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى بَنِي فُلَانٍ أَهْلِ بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ وَاشْتَرِ لِفَاطِمَةَ قِلَادَةً مِنْ عَصَبٍ ، وَسِوَارَيْنِ مِنْ عَاجٍ ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، وَلَا أُحِبُّ أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : كان .

  • المعجم الكبير · #1451

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ فَآخِرُ عَهْدِهِ بِإِنْسَانٍ ، مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَاطِمَةُ ، فَإِذَا رَجَعَ فَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَقَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ لَهُ ، أَوْ سَفَرٍ ، فَإِذَا فَاطِمَةُ قَدْ عَلَّقَتْ مِسْحًا عَلَى بَابِهَا ، وَحَلَّتِ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ قُلْبَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، فَرَجَعَ ، فَظَنَّتْ إِنَّمَا رَجَعَ مِنْ أَجْلِ مَا رَأَى فَنَزَعَتِ السِّتْرَ ، وَنَزَعَتِ الْقُلْبَيْنِ عَنِ الصَّبِيَّيْنِ ، فَقَطَعَتْهُ ، فَدَفَعَتْهُ إِلَيْهِمَا ، فَأَتَيَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمَا يَبْكِيَانِ ، فَقَالَ : " يَا ثَوْبَانُ خُذْ هَذَيْنِ ، فَاذْهَبْ بِهِمَا إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ " ، فَأَحْسَبُهُ قَالَ : " مُحْتَاجِينَ ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا " ، ثُمَّ قَالَ : " يَا ثَوْبَانُ ، اشْتَرِ لِفَاطِمَةَ قِلَادَةً مِنْ عَصَبٍ ، وَسِوَارَيْنِ مِنْ عَاجٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #96

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَافَرَ كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ بِإِنْسَانٍ مِنْ أَهْلِهِ فَاطِمَةَ ، وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْهَا إِذَا قَدِمَ فَاطِمَةَ ، فَقَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ لَهُ ، وَقَدْ عَلَّقَتْ مِسْحًا أَوْ سِتْرًا عَلَى بَابِهَا ، وَحَلَّتِ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ قُلْبَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، فَقَدِمَ فَلَمْ يَدْخُلْ ، فَظَنَّتْ أَنَّمَا مَنَعَهُ أَنْ يَدْخُلَ مَا رَأَى فَهَتَكَتِ السِّتْرَ وَفَكَّتِ الْقُلْبَيْنِ عَنِ الصَّبِيَّيْنِ ، وَقَطَّعَتْهُ بَيْنَهُمَا ، فَانْطَلَقَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُمَا يَبْكِيَانِ ، فَأَخَذَهُ مِنْهُمَا ، وَقَالَ : " يَا ثَوْبَانُ اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى آلِ فُلَانٍ - أَهْلِ بَيْتٍ فِي الْمَدِينَةِ - إِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، أَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا ، يَا ثَوْبَانُ اشْتَرِ لِفَاطِمَةَ قِلَادَةً مِنْ عَصَبٍ ، وَسِوَارَيْنِ مِنْ عَاجٍ . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ : حُمَيْدٌ الشَّامِيُّ هَذَا إِنَّمَا أُنْكِرَ عَلَيْهِ هَذَا الْحَدِيثُ ، وَهُوَ حَدِيثُهُ لَمْ أَعْلَمْ لَهُ غَيْرَهُ . أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيِّ بْنِ أَبِي عِصْمَةَ ، ثَنَا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ الشَّامِيِّ هَذَا ، قَالَ : لَا أَعْرِفُهُ . وَأَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأُشْنَانِيُّ ، قَالُوا : أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ : قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : فَحُمَيْدٌ الشَّامِيُّ كَيْفَ حَدِيثُهُ الَّذِي يَرْوِي حَدِيثَ ثَوْبَانَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْمُنَبِّهِيِّ ؟ فَقَالَ : مَا أَعْرِفُهُمَا . وَرُوِيَ فِيهِ حَدِيثٌ آخَرُ مُنْكَرٌ .