أَمَا وَاللهِ مَا كَانَ بِأَقْدَمِنَا إِسْلَامًا ، وَلَا أَقْدَمِنَا هِجْرَةً ، وَلَكِنْ قَدْ عَرَفْتُ بِأَيِّ شَيْءٍ فَضَلَنَا : كَانَ أَزْهَدَنَا فِي الدُّنْيَا ، يَعْنِي : عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : بن عبد الرحمن .