حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

انْصَرِفَا ، نَفِي لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ

١٦ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٢٠١) برقم ٤٩٣٦

مَا مَنَعَنَا أَنْ نَشْهَدَ بَدْرًا إِلَّا أَنِّي وَأَبِي [حِسْلٌ وَهُوَ الْيَمَانُ(١)] [وفي رواية : مَا مَنَعَنِي أَنْ أَشْهَدَ بَدْرًا إِلَّا أَنِّي خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي حُسَيْلٌ(٢)] أَقْبَلْنَا نُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : مَا مَنَعَنِي أَنَا وَأَبِي أَنْ نَشْهَدَ بَدْرًا إِلَّا أَنِّي أَقْبَلْتُ أَنَا وَهُوَ نُرِيدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] ، فَأَخَذَتْنَا [وفي رواية : فَاعْتَرَضَتْنَا(٤)] [وفي رواية : اعْتَرَضُوا لَنَا(٥)] [وفي رواية : فَأَخَذَنَا(٦)] كُفَّارُ قُرَيْشٍ [وفي رواية : أَخَذَنِي وَأَبِي الْمُشْرِكُونَ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ الْمُشْرِكِينَ أَخَذُوهُ وَأَبَاهُ(٨)] [وَنَحْنُ نُرِيدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ(٩)] فَقَالُوا [أَيْنَ تُرِيدُونَ ؟ قُلْنَا : إِلَى الْمَدِينَةِ(١٠)] : [قَالُوا(١١)] إِنَّكُمْ تُرِيدُونَ مُحَمَّدًا ، فَقُلْنَا : مَا نُرِيدُهُ ، إِنَّمَا نُرِيدُ الْمَدِينَةَ ، فَأَخَذُوا عَلَيْنَا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ لَتَصِيرُونَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَلَا تُقَاتِلُوا مَعَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَأَخَذُوا عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يُقَاتِلُوهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ(١٢)] [وفي رواية : فَأَعْطُونَا عَهْدًا لِلَّهِ وَمِيثَاقَهُ(١٣)] [وفي رواية : فَأَعْطُونَا عَهْدًا وَمِيثَاقًا(١٤)] [لَتَنْصَرِفُنَّ(١٥)] [وفي رواية : لَنَنْصَرِفَنَّ(١٦)] [إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَلَا تُقَاتِلُونَ(١٧)] [وفي رواية : وَلَا نُقَاتِلُ(١٨)] [مَعَهُ ، فَأَعْطَيْنَاهُمْ مَا أَرَادُوا فَخَلَّوْا سَبِيلَنَا(١٩)] ، فَلَمَّا جَاوَزْنَاهُمْ أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرْنَا لَهُ مَا قَالُوا وَمَا قُلْنَا لَهُمْ ، فَمَا تَرَى ؟ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَا(٢٠)] [وفي رواية : فَأَتَيْنَا(٢١)] [النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ(٢٢)] فَقَالَ : نَسْتَعِينُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ ، وَنَفِي بِعَهْدِهِمْ [وفي رواية : فُوا لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ(٢٣)] [[ وفي رواية : بِعُهُودِهِمْ(٢٤)] وَنَسْتَعِينُ اللَّهَ ] [وفي رواية : وَنَسْتَعِينُ بِاللَّهِ(٢٥)] [عَلَيْهِمْ(٢٦)] فَانْطَلَقْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ [وفي رواية : فَانْصَرَفُوا(٢٧)] [وفي رواية : انْصَرِفُوا(٢٨)] [وفي رواية : انْصَرِفَا(٢٩)] [إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَانْصَرَفْنَا(٣٠)] [مِنَ الْوَفَاءِ ، نَفِي - ضِدُّ الْغَدْرِ(٣١)] [وفي رواية : فَانْصَرَفْنَا(٣٢)] ، فَذَاكَ [وفي رواية : فَذَلِكَ(٣٣)] الَّذِي مَنَعَنَا أَنْ نَشْهَدَ بَدْرًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٨٤٤٤·
  2. (٢)صحيح مسلم٤٦٧٣·مسند أحمد٢٣٧٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٢٨٣٧٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٩٧·
  3. (٣)مسند البزار٢٨٠٤·
  4. (٤)مسند البزار٢٨٠٤·
  5. (٥)المعجم الأوسط٨٤٤٤·
  6. (٦)صحيح مسلم٤٦٧٣·مسند أحمد٢٣٧٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٢٨٣٧٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٩٧·شرح معاني الآثار٤٣٥٠·شرح مشكل الآثار٧٤٠·
  7. (٧)المعجم الكبير٣٠١١·مسند البزار٢٩٣٣·
  8. (٨)مسند أحمد٢٣٧٩٥·
  9. (٩)مسند البزار٢٩٣٣·
  10. (١٠)مسند البزار٢٨٠٤٢٩٣٣·
  11. (١١)صحيح مسلم٤٦٧٣·المعجم الأوسط٨٤٤٤·مسند البزار٢٨٠٤·المستدرك على الصحيحين٤٩٣٦·شرح معاني الآثار٤٣٥١·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٣٧٩٥·
  13. (١٣)مسند البزار٢٨٠٤·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٨٤٤٤·
  15. (١٥)مسند البزار٢٨٠٤·
  16. (١٦)صحيح مسلم٤٦٧٣·مسند أحمد٢٣٧٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٢٨٣٧٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٩٧·شرح معاني الآثار٤٣٥٠·شرح مشكل الآثار٧٤٠·
  17. (١٧)مسند البزار٢٨٠٤·
  18. (١٨)صحيح مسلم٤٦٧٣·مسند أحمد٢٣٧٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٢٨٣٧٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٩٧·شرح معاني الآثار٤٣٥٠·شرح مشكل الآثار٧٤٠·
  19. (١٩)مسند البزار٢٨٠٤·
  20. (٢٠)مسند البزار٢٨٠٤٢٩٣٣·
  21. (٢١)صحيح مسلم٤٦٧٣·مسند أحمد٢٣٧٧٧·المعجم الأوسط٨٤٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٢٨٣٧٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٩٧·شرح معاني الآثار٤٣٥٠·شرح مشكل الآثار٧٤٠·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٨٤٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٩٧·مسند البزار٢٨٠٤٢٩٣٣·
  23. (٢٣)مسند البزار٢٨٠٤٢٩٣٣·
  24. (٢٤)شرح معاني الآثار٤٣٥٠·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٤٩٧·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٤٦٧٣·مسند أحمد٢٣٧٧٧٢٣٧٩٥·المعجم الكبير٣٠١١·المعجم الأوسط٨٤٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٢٨٣٧٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٩٧·مسند البزار٢٨٠٤٢٩٣٣·المستدرك على الصحيحين٤٩٣٦·شرح معاني الآثار٤٣٥٠·شرح مشكل الآثار٧٤٠·
  27. (٢٧)مسند البزار٢٨٠٤·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٨٤٤٤·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٤٦٧٣·مسند أحمد٢٣٧٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٢٨٣٧٨٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٩٧·شرح معاني الآثار٤٣٥٠·شرح مشكل الآثار٧٤٠·
  30. (٣٠)مسند البزار٢٨٠٤·
  31. (٣١)شرح معاني الآثار٤٣٥٠·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٨٤٤٤·
  33. (٣٣)مسند البزار٢٨٠٤٢٩٣٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار95 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا عَتَاقَ وَلَا طَلَاقَ فِي إغْلَاقٍ . 742 - حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ الْبَغْدَادِيُّ أَبُو يَعْقُوبَ ، حدثنا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ أَبُو هَمَّامٍ ، حدثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ : بَعَثَنِي عَدِيُّ بْنُ عَدِيٍّ الْكِنْدِيُّ إلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ أَسْأَلُهَا عَنْ أَشْيَاءَ كَانَتْ تَرْوِيهَا عَنْ عَائِشَةَ فَقَالَتْ : حَدَّثتْنِي عَائِشَةُ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ…
الأحاديث١٦ / ١٦
  • صحيح مسلم · #4673

    انْصَرِفَا ، نَفِي لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ .

  • مسند أحمد · #23777

    انْصَرِفَا نَفِي بِعَهْدِهِمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : حدثنا عبد الله ، حدثني أبي .

  • مسند أحمد · #23795

    فُوا لَهُمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ .

  • المعجم الكبير · #3008

    مَا مَنَعَنِي أَنْ أَشْهَدَ بَدْرًا إِلَّا أَنَّ الْمُشْرِكِينَ أَخَذُوا عَلَيْنَا " . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • المعجم الكبير · #3011

    فُوا لَهُمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ .

  • المعجم الأوسط · #8444

    نَفِي لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمُ ، انْصَرِفُوا إِلَى الْمَدِينَةِ " ، فَانْصَرَفْنَا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33528

    انْصَرِفَا ، نَفِي لَهُمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وما . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : صلى الله عليه وسلم .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37870

    انْصَرِفَا نَفِي لَهُمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18497

    انْصَرِفَا نَفِي لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ ، وَنَسْتَعِينُ بِاللهِ عَلَيْهِمْ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ . وَهَذَا لِأَنَّهُ لَمْ يُؤَدِّ انْصِرَافُهُمَا إِلَى تَرْكِ فَرْضٍ ، إِذْ لَمْ يَكُنْ خُرُوجُهُمَا وَاجِبًا عَلَيْهِمَا ، وَلَا إِلَى ارْتِكَابِ مَحْظُورٍ ، وَالْعَوْدُ إِلَيْهِمْ وَالْإِقَامَةُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ مِمَّا لَا يَجُوزُ إِذَا كَانَ يَخَافُ الْفِتْنَةَ عَلَى نَفْسِهِ فِي الْعَوْدِ - وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • مسند البزار · #2804

    فُوا لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ فَانْصَرَفُوا إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَانْصَرَفْنَا فَذَلِكَ الَّذِي مَنَعَنَا . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • مسند البزار · #2933

    فُوا لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ فَذَلِكَ الَّذِي مَنَعَنَا أَنْ نَشْهَدَ بَدْرًا . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ صِلَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا الْحَجَّاجُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4936

    نَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ ، وَنَفِي بِعَهْدِهِمْ فَانْطَلَقْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَذَاكَ الَّذِي مَنَعَنَا أَنْ نَشْهَدَ بَدْرًا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • شرح معاني الآثار · #4350

    انْصَرِفَا مِنَ الْوَفَاءِ ، نَفِي - ضِدُّ الْغَدْرِ - لَهُمْ بِعُهُودِهِمْ وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ .

  • شرح معاني الآثار · #4351

    خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي حُسَيْلٍ وَنَحْنُ نُرِيدُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ . قَالُوا : فَلَمَّا مَنَعَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حُضُورِ بَدْرٍ لِاسْتِحْلَافِ الْمُشْرِكِينَ الْقَاهِرِينَ لَهُمَا عَلَى مَا اسْتَحْلَفُوهُمَا عَلَيْهِ ثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ الْحَلِفَ عَلَى الطَّوَاعِيَةِ وَالْإِكْرَاهِ سَوَاءٌ ، وَكَذَلِكَ الطَّلَاقُ وَالْعَتَاقُ . وَهَذَا أَوْلَى مَا فُعِلَ فِي الْآثَارِ إِذَا وُقِفَ عَلَى مَعَانِي بَعْضِهَا أَنْ يُحْمَلَ مَا بَقِيَ مِنْهَا عَلَى مَا لَا يُخَالِفُ ذَلِكَ الْمَعْنَى مَتَى مَا قَدَرَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى لَا تَضَادَّ . فَثَبَتَ بِمَا ذَكَرْنَا أَنَّ حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي الشِّرْكِ وَحَدِيثَ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي الطَّلَاقِ وَالْأَيْمَانِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ . وَأَمَّا حُكْمُ ذَلِكَ مِنْ طَرِيقِ النَّظَرِ فَإِنَّ فِعْلَ الرَّجُلِ مُكْرَهًا لَا يَخْلُو مِنْ أَحَدِ وَجْهَيْنِ : إِمَّا أَنْ يَكُونَ الْمُكْرَهُ عَلَى ذَلِكَ الْفِعْلِ إِذَا فَعَلَهُ مُكْرَهًا فِي حُكْمِ مَنْ لَمْ يَفْعَلْهُ فَلَا يَجِبُ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، أَوْ يَكُونَ فِي حُكْمِ مَنْ فَعَلَهُ فَيَجِبُ عَلَيْهِ مَا يَجِبُ عَلَيْهِ لَوْ فَعَلَهُ غَيْرَ مُسْتَكْرَهٍ . فَنَظَرْنَا فِي ذَلِكَ ، فَرَأَيْنَاهُمْ لَا يَخْتَلِفُونَ فِي الْمَرْأَةِ إِذَا أَكْرَهَهَا زَوْجُهَا وَهِيَ صَائِمَةٌ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ أَوْ حَاجَّةٌ فَجَامَعَهَا أَنَّ حَجَّهَا يَبْطُلُ وَكَذَلِكَ صَوْمُهَا ، وَلَمْ يُرَاعُوا فِي ذَلِكَ الِاسْتِكْرَاهِ فَيُفَرِّقُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّوَاعِيَةِ ، وَلَا جُعِلَتِ الْمَرْأَةُ فِيهِ فِي حُكْمِ مَنْ لَمْ يَفْعَلْ شَيْئًا ؛ بَلْ قَدْ جُعِلَتْ فِي حُكْمِ مَنْ قَدْ فَعَلَ فِعْلًا يَجِبُ عَلَيْهِ الْحُكْمُ وَرُفِعَ عَنْهَا الْإِثْمُ فِي ذَلِكَ خَاصَّةً . وَكَذَلِكَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَكْرَهَ رَجُلًا عَلَى جِمَاعِ امْرَأَةٍ اضْطُرَّتْ إِلَى ذَلِكَ كَانَ الْمَهْرُ فِي النَّظَرِ عَلَى الْمُجَامِعِ لَا عَلَى الْمُكْرِهِ ، وَلَا يَرْجِعُ بِهِ الْمُجَامِعُ عَلَى الْمُكْرِهِ ؛ لِأَنَّ الْمُكْرِهَ لَمْ يُجَامِعْ ، فَيَجِبُ عَلَيْهِ بِجِمَاعِهِ مَهْرٌ ، وَمَا يَجِبُ فِي ذَلِكَ الْجِمَاعِ فَهُوَ عَلَى الْمُجَامِعِ لَا عَلَى غَيْرِهِ . فَلَمَّا ثَبَتَ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ أَنَّ الْمُكْرَهَ عَلَيْهَا مَحْكُومٌ عَلَيْهِ بِحُكْمِ الْفَاعِلِ كَذَلِكَ فِي الطَّوَاعِيَةِ فَيُوجِبُونَ عَلَيْهِ فِيهَا مِنَ الْأَمْوَالِ مَا يَجِبُ عَلَى الْفَاعِلِ لَهَا فِي الطَّوَاعِيَةِ ثَبَتَ أَنَّهُ كَذَلِكَ الْمُطَلِّقُ وَالْمُعْتِقُ وَالْمُرَاجِعُ فِي الِاسْتِكْرَاهِ يُحْكَمُ عَلَيْهِ بِحُكْمِ الْفَاعِلِ فَيَلْزَمُ أَفْعَالَهُ كُلَّهَا . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَلِمَ لَا أَجَزْتَ بَيْعَهُ وَإِجَارَتَهُ ؟ قِيلَ لَهُ : إِنَّا قَدْ رَأَيْنَا الْبُيُوعَ وَالْإِجَارَاتِ قَدْ تُرَدُّ بِالْعُيُوبِ وَبِخِيَارِ الرُّؤْيَةِ وَبِخِيَارِ الشَّرْطِ ، وَلَيْسَ النِّكَاحُ كَذَلِكَ وَلَا الطَّلَاقُ وَلَا الْمُرَاجَعَةُ وَلَا الْعِتْقُ . فَمَا كَانَ قَدْ تُنْقَضُ بِالْخِيَارِ لِلشُّرُوطِ فِيهِ وَبِالْأَسْبَابِ الَّتِي فِي أَصْلِهِ مِنْ عَدَمِ الرُّؤْيَةِ وَالرَّدِّ بِالْعُيُوبِ نُقِضَ بِالْإِكْرَاهِ ، وَمَا لَا يَجِبُ نَقْضُهُ بِشَيْءٍ بَعْدَ ثُبُوتِهِ لَمْ يُنْقَضْ بِإِكْرَاهٍ وَلَا بِغَيْرِهِ . وَهَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ وَمُحَمَّدٍ رَحِمَهُمُ اللهُ . وَقَدْ رَأَيْنَا مِثْلَ هَذَا قَدْ جَاءَتْ بِهِ السُّنَّةُ .

  • شرح مشكل الآثار · #740

    انْصَرِفَا ، نَفِي لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ .

  • شرح مشكل الآثار · #741

    خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي حُسَيْلٌ وَنَحْنُ نُرِيدُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ذَكَرَهُ نَحْوَهُ . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْإِكْرَاهِ تَلْزَمُ كَمَا تَلْزَمُ عَلَى الطَّوَاعِيَةِ .