وَلَكِنْ قَوْلِي : أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ فَحَيَّانَا وَحَيَّاكُمْ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ إِلَّا مُجَاشِعُ بْنُ عَمْرٍو ، وَلَا يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ " وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ . كذا في طبعة دار الحرمين : ( تنحنح ) ، والمثبت من طبعة الطحان وليس هناك إشارة إلى النسخة الخطية في أي من المطبوعتين ، وقال ابن الأثير في النهاية : " ... أهدى لها أكبشا تبحبح في المربد أي متمكنة في المربد وهو الموضع ."