مَا مِنْ حَالٍ أَحْرَى أَنْ يُسْتَجَابَ لِلْعَبْدِ فِيهِ - إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ - مِنْ أَنْ يَكُونَ عَافِرًا وَجْهَهُ سَاجِدًا .
مَا مِنْ حَالٍ أَحْرَى أَنْ يُسْتَجَابَ لِلْعَبْدِ فِيهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ أَنْ يَكُونَ عَافِرًا وَجْهَهُ سَاجِدًا " .