أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ سُبْحَةُ الْحَدِيثِ ، وَأَبْغَضُ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ التَّحْدِيفُ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا سُبْحَةُ الْحَدِيثِ ؟ قَالَ : " الْقَوْمُ يَتَحَدَّثُونَ وَالرَّجُلُ يُسَبِّحُ " قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا التَّحْدِيفُ ؟ قَالَ : " الْقَوْمُ يَكُونُونَ بِخَيْرٍ ، فَيَسْأَلُهُمُ الْجَارُ وَالصَّاحِبُ فَيَقُولُونَ : نَحْنُ بِشَرٍّ يَشْكُونَ . ، ، ،