كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا تَزَوَّجْتُكِ . وَيَقُولُ مَا شَاءَ
إِنِّي بِكِ لَمُعْجَبٌ وَإِنِّي فِيكِ لَرَاغِبٌ فَلَا تَفُوتِينَا بِنَفْسِكِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تفوتيني .
أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ : الْخِطْبَةَ .