يَا ابْنَ أَخِي ، لَوْ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ الْآنَ بِبَدْرٍ ثُمَّ أَطْلَقَ اللهُ لِي بَصَرِي لَأَرَيْتُكَ الشِّعْبَ الَّذِي خَرَجَتْ عَلَيْنَا مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ غَيْرَ شَكٍّ وَلَا تَمَارٍ . في طبعة مكتبة ابن تيمية :(عقيل وخالد) والمثبت من النسخة الخطية ، وما فيها أقرب للمثبت وينظر مصادر الترجمة ، والله أعلم .