زَوَّجَهَا أَبُوهَا رَجُلًا ، وَهُوَ نَصْرَانِيٌّ ، وَزَوَّجَتْ نَفْسَهَا الْقَعْقَاعَ بْنَ شَوْرٍ ، فَجَاءَ أَبُوهَا إِلَى عَلِيٍّ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا
مصنف ابن أبي شيبة · #16194 تَزَوَّجْتُ الْقَعْقَاعَ بْنَ شَوْرٍ فَسَأَلَنِي ، وَجَعَلَ لِي مُذْهَبًا مِنْ جَوْهَرٍ ، عَلَى أَنْ يَبِيتَ عِنْدِي لَيْلَةً فَبَاتَ ، فَوَضَعْتُ لَهُ تَوْرًا فِيهِ خَلُوقٌ ، فَأَصْبَحَ وَهُوَ مُتَضَمِّخٌ بِالْخَلُوقِ ، فَقَالَ لِي : فَضَحْتِنِي ، فَقُلْتُ لَهُ : مِثْلِي يَكُونُ سِرًّا ؟ فَجَاءَ أَبِي مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ عَلِيًّا ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِلْقَعْقَاعِ : أَدَخَلْتَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَأَجَازَ النِّكَاحَ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : حدثنا أبو بكر قال . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بحيرة . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: هاني .
سنن البيهقي الكبرى · #13766 أَدَخَلْتَ بِهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَجَازَ النِّكَاحَ . وَهَذَا الْأَثَرُ مُخْتَلَفٌ فِي إِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ ، وَمَدَارُهُ عَلَى أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ ، وَهُوَ مُخْتَلَفٌ فِي عَدَالَتِهِ ، وَبَحْرِيَّةُ مَجْهُولَةٌ ، وَاشْتِرَاطُ الدُّخُولِ فِي تَصْحِيحِ النِّكَاحِ - إِنْ كَانَ ثَابِتًا ، وَالدُّخُولُ لَا يُبِيحُ الْحَرَامَ ، وَالْإِسْنَادُ الْأَوَّلُ عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي اشْتِرَاطِ الْوَلِيِّ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ ، فَالِاعْتِمَادُ عَلَيْهِ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .
سنن الدارقطني · #3885 زَوَّجْتُ نَفْسِي الْقَعْقَاعَ بْنَ شَوْرٍ ، وَبَاتَ عِنْدِي لَيْلَةً ، وَجَاءَ أَبِي مِنَ الْأَعْرَابِ فَاسْتَعْدَى عَلِيًّا ، وَجَاءَتْ رُسُلُهُ ، فَانْطَلَقُوا بِهِ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : أَدَخَلْتَ بِهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ؛ فَأَجَازَ النِّكَاحَ .
سنن الدارقطني · #3886 زَوَّجَهَا أَبُوهَا رَجُلًا ، وَهُوَ نَصْرَانِيٌّ ، وَزَوَّجَتْ نَفْسَهَا الْقَعْقَاعَ بْنَ شَوْرٍ ، فَجَاءَ أَبُوهَا إِلَى عَلِيٍّ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا ، وَوَجَدَ الْقَعْقَاعَ قَدْ بَاتَ عِنْدَهَا ، وَقَدِ اغْتَسَلَ ، فَجِيءَ بِهِ إِلَى عَلِيٍّ فَرَأَى عَلَيْهِ خَلُوقًا ، فَقَالَ أَبُوهَا : فَضَحْتِنِي وَاللهِ ، مَا أَرَدْتُ هَذَا ، قَالَ : أَتَرَى بِنَائِي كَانَ يَكُونُ سِرًّا ؟ ! فَارْتَفَعُوا إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ : أَدَخَلْتَ بِهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ؛ فَأَجَازَ نِكَاحَهَا نَفْسَهَا . بَحْرِيَّةُ مَجْهُولَةٌ .