حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

بَخٍ بَخٍ ، لِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ

٢ حديثان١ كتاب
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٤٨٠) برقم ٢٣٥١٣

بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ ، قَالَ رَجُلٌ : مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوَفَّى ، فَيَحْتَسِبُهُ وَالِدُهُ ، خَمْسٌ مَنِ لَقِيَ اللَّهَ بِهِنَّ مُسْتَيْقِنًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ؛ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَيْقَنَ بِالْمَوْتِ ، وَالْبَعْثِ ، وَالْحِسَابِ [وفي رواية : وَقَالَ : « بَخٍ بَخٍ ، لِخَمْسٍ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مُسْتَيْقِنًا بِهِنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَبِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَبِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَالْحِسَابِ(١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨٢٩٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • مسند أحمد · #18295

    بَخٍ بَخٍ ، لِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوَفَّى فَيَحْتَسِبُهُ وَالِدُهُ » وَقَالَ : « بَخٍ بَخٍ ، لِخَمْسٍ مَنْ لَقِيَ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] مُسْتَيْقِنًا بِهِنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ يُؤْمِنُ بِاللهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَبِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَبِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَالْحِسَابِ » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : قال . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23513

    بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ ، قَالَ رَجُلٌ : مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوَفَّى ، فَيَحْتَسِبُهُ وَالِدُهُ ، خَمْسٌ مَنِ لَقِيَ اللهَ بِهِنَّ مُسْتَيْقِنًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ؛ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَيْقَنَ بِالْمَوْتِ ، وَالْبَعْثِ ، وَالْحِسَابِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : اتقى .