أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَخَذَ اللِّصَّ قَطَعَهُ ثُمَّ حَسَمَهُ ثُمَّ أَلْقَاهُ فِي السِّجْنِ
مصنف ابن أبي شيبة · #29199 أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقْطَعُ اللُّصُوصَ وَيَحْسِمُهُمْ وَيَحْبِسُهُمْ وَيُدَاوِيهِمْ ، فَإِذَا بَرَؤُوا قَالَ : ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ ، فَيَرْفَعُونَهَا كَأَنَّهَا أُيُورُ الْحُمُرِ ، ثُمَّ يَقُولُ : مَنْ قَطَعَكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : عَلِيٌّ ، فَيَقُولُ : وَلِمَ ؟ فَيَقُولُونَ : إِنَّا سَرَقْنَا ، فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ اشْهَدِ ، اللَّهُمَّ اشْهَدِ ، اذْهَبُوا .
سنن البيهقي الكبرى · #17350 كَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقْطَعُ وَيَحْسِمُ وَيَحْبِسُ ، فَإِذَا بَرِئُوا أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَأَخْرَجَهُمْ ثُمَّ قَالَ : ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ إِلَى اللهِ . قَالَ : فَيَرْفَعُونَهَا ، فَيَقُولُ : مَنْ قَطَعَكَ ؟ فَيَقُولُونَ : عَلِيٌّ فَيَقُولُ : وَلِمَ ؟ فَيَقُولُونَ : سَرَقْنَا . قَالَ : فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ اشْهَدِ ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ . . لَفْظُ حَدِيثِ الْحَذَّاءِ . زَادَ فِي رِوَايَتِهِ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ الضَّبِّيُّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، فَخَالَفَ ابْنَ أَبْجَرَ فِي إِسْنَادِهِ .
سنن البيهقي الكبرى · #17351 أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَخَذَ اللِّصَّ قَطَعَهُ ثُمَّ حَسَمَهُ ثُمَّ أَلْقَاهُ فِي السِّجْنِ ، فَإِذَا بَرِئُوا وَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَهُمْ فَقَالَ : ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ إِلَى اللهِ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا كَأَنَّهَا أُيُورُ الْحُمُرِ ، فَيَقُولُ : مَنْ قَطَعَكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : عَلِيٌّ . فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ صَدَقُوا ؛ فِيكَ قَطَعْتُهُمْ ، وَفِيكَ أَرْسَلْتُهُمْ . . قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ فِي الْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ : وَالْحَدِيثُ عِنْدِي حَدِيثُ ابْنِ أَبْجَرَ . قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ : وَكَأَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِتَعَهُّدِهِمْ حَتَّى يَبْرَؤُوا إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يَحْبِسُهُمْ تَعْزِيرًا . فَقَدْ رَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : حَبْسُ الْإِمَامِ بَعْدَ إِقَامَةِ الْحَدِّ ظُلْمٌ .