يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الرَّأْيَ إِنَّمَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُصِيبًا ؛ لِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - كَانَ يُرِيهِ ، إِنَّمَا هُوَ مِنَّا الظَّنُّ وَالتَّكَلُّفُ . ( قَالَ الشَّيْخُ - رَحِمَهُ اللهُ ) : وَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ - الرَّأْيَ الَّذِي لَا يَكُونُ مُشْبِهًا بِأَصْلٍ . وَفِي مَعْنَاهُ وَرَدَ مَا رُوِيَ عَنْهُ وَعَنْ غَيْرِهِ فِي ذَمِّ الرَّأْيِ ، فَقَدْ رُوِّينَا عَنْ أَكْثَرِهِمُ اجْتِهَادَ الرَّأْيِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ النَّصِّ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .