حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لِقْطِ نَخْلَةٍ ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَرِيدَةً مِنْ جَرِيدِهَا

٧ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٩/١٧٣) برقم ٤٠٧٨

اخْتَصَمَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَانِ فِي حَرِيمِ نَخْلَةٍ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لِقْطِ نَخْلَةٍ(١)] [وفي رواية : فِي نُخَيْلَةٍ(٢)] [فَأَخَذَ(٣)] [وفي رواية : فَقَطَعَ مِنْهَا(٤)] [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَرِيدَةً مِنْ جَرِيدِهَا(٥)] [وفي رواية : مِنْ جَرَائِدِهَا(٦)] [فَذَرَعَهَا(٧)] [وفي رواية : ثُمَّ ذَرَعَ بِهَا النُّخَيْلَةَ(٨)] ، فَقَالَ فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى : فَوَجَدَهُ خَمْسَ [وفي رواية : فَإِذَا فِيهَا خَمْسَةُ(٩)] [وفي رواية : فَوَجَدَ ذَرْعَهَا خَمْسَةَ(١٠)] [وفي رواية : فَوَجَدَهَا خَمْسًا(١١)] [وفي رواية : فَإِذَا هِيَ خَمْسُ(١٢)] أَذْرُعٍ ، وَقَالَ أَبُو طُوَالَةَ : سَبْعَ أَذْرُعٍ ، فَقَضَى بِذَلِكَ [وفي رواية : فَجَعَلَهَا حَرِيمَهَا(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٤٠٧٩·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٤٠٧٧·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٤٠٧٩·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٤٠٧٧·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١١٩٨٢·شرح مشكل الآثار٤٠٧٩·
  6. (٦)المعجم الأوسط١٩٠١·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١١٩٨٢·شرح مشكل الآثار٤٠٧٩·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٤٠٧٧·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٤٠٧٧·
  10. (١٠)المعجم الأوسط١٩٠١·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١١٩٨٢·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٤٠٧٩·
  13. (١٣)المعجم الأوسط١٩٠١·سنن البيهقي الكبرى١١٩٨٢·شرح مشكل الآثار٤٠٧٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٧ / ٧
  • سنن أبي داود · #3637

    فَأَمَرَ بِهَا فَذُرِعَتْ ، فَوُجِدَتْ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ ، وَفِي حَدِيثِ الْآخَرِ فَوُجِدَتْ خَمْسَةَ أَذْرُعٍ ، فَقَضَى بِذَلِكَ . قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ : فَأَمَرَ بِجَرِيدَةٍ مِنْ جَرِيدِهَا فَذُرِعَتْ . آخِرُ كِتَابِ الْأَقْضِيَةِ

  • المعجم الأوسط · #1901

    اخْتَصَمَ رَجُلَانِ فِي نَخْلَةٍ ، " فَقَطَعَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- جَرِيدَةً مِنْ جَرَائِدِهَا ، فَوَجَدَ ذَرْعَهَا خَمْسَةَ أَذْرُعٍ ، فَجَعَلَهَا حَرِيمَهَا " . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى إِلَّا الدَّرَاوَرْدِيُّ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11982

    اخْتَصَمَ رَجُلَانِ فِي نَخْلَةٍ ، فَقَطَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَرِيدَةً مِنْ جَرِيدِهَا ، فَذَرَعَهَا فَوَجَدَهَا خَمْسًا ، فَجَعَلَهَا حَرِيمَهَا . قَالَ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ : وَأَخْبَرَنِيهِ ابْنُ أَبِي طُوَالَةَ ؛ أَنَّهُ قَالَ : وَجَدَهَا سَبْعًا . كذا في الطبعة الهندية والذي في كتب التراجم : (العباس) بدل إسحاق.

  • سنن البيهقي الكبرى · #11983

    فَوَجَدَهُ خَمْسَةَ أَذْرُعٍ ، وَقَالَ أَبُو طُوَالَةَ : سَبْعَةَ أَذْرُعٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #4077

    اخْتَصَمَ رَجُلَانِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نُخَيْلَةٍ ، فَقَطَعَ مِنْهَا جَرِيدَةً ثُمَّ ذَرَعَ بِهَا النُّخَيْلَةَ ، فَإِذَا فِيهَا خَمْسَةُ أَذْرُعٍ ، فَجَعَلَهَا حَرِيمَهَا .

  • شرح مشكل الآثار · #4078

    اخْتَصَمَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَانِ فِي حَرِيمِ نَخْلَةٍ ، فَقَالَ فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى : فَوَجَدَهُ خَمْسَ أَذْرُعٍ ، وَقَالَ أَبُو طُوَالَةَ : سَبْعَ أَذْرُعٍ ، فَقَضَى بِذَلِكَ ، فَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ : يَعْنِي ذَرْعَ جَرِيدَةٍ مِنْ جَرِيدِهَا .

  • شرح مشكل الآثار · #4079

    أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لِقْطِ نَخْلَةٍ ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَرِيدَةً مِنْ جَرِيدِهَا ، فَذَرَعَهَا ، فَإِذَا هِيَ خَمْسُ أَذْرُعٍ ، فَقَضَى أَنَّ حَرِيمَهَا خَمْسُ أَذْرُعٍ . وَلَمْ يَذْكُرْ فِي إِسْنَادِ حَدِيثِهِ أَبَا سَعِيدٍ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ ، فَكَانَ أَحْسَنَ مَا حَضَرَنَا فِيهِ أَنَّهُ يُرَادُ بِهِ النَّخْلَةُ الَّتِي يَغْرِسُهَا صَاحِبُهَا فِي الْمَكَانِ الَّذِي هُوَ مِنْ مَوَاتِ الْأَرَضِينَ ، فَيَمْلِكُهُ بِمَا يَمْلِكُ بِهِ الْمَوَاتَ مِنْ أَمْرِ الْإِمَامِ بِذَلِكَ عَلَى مَذْهَبِ مَنْ يَقُولُ : إِنَّ الْمَوَاتَ لَا يُمْلَكُ إِلَّا بِتَمْلِيكِ الْإِمَامِ إِيَّاهُ مَنْ يُمَلِّكُهُ إِيَّاهُ مِنَ النَّاسِ وَهُمْ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَمِنْ إِحْيَائِهِ إِيَّاهُ وَرَفْعِ الْمَوَاتِ عَنْهُ ، وَإِنْ لَمْ يُمَلِّكْهُ الْإِمَامُ إِيَّاهُ فَيَمْلِكُهُ بِذَلِكَ ، كَمَا يَقُولُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَأَبُو يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، وَالشَّافِعِيُّ ، وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ سِوَى أَبِي حَنِيفَةَ فِي ذَلِكَ . فَكَانَ إِذَا غَرَسَهَا كَمَا ذَكَرْنَا اسْتَحَقَّ بِذَلِكَ مَا لَا يَقُومُ إِلَّا بِهِ ، وَهُوَ الْحَرِيمُ الَّذِي جُعِلَ لَهَا فِيمَا رَوَيْنَا فِي هَذَا الْبَابِ كَمَا تَكُونُ الْآبَارُ الَّتِي تُتَّخَذُ فِي الْأَرَضِينَ الْمَوَاتِ مِنَ الْحَرِيمِ الَّذِي لَا يَقُومُ إِلَّا بِهِ . فَمِنْهَا بِئْرُ الْعَطَنِ ، لَهَا مِنَ الْحَرِيمِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ كُلِّ جَانِبٍ مِنْ جَوَانِبِهَا . وَمِنْهَا بِئْرُ النَّاضِحِ يَكُونُ لَهَا مِنَ الْحَرِيمِ سِتُّونَ ذِرَاعًا مِنْ كُلِّ جَانِبٍ مِنْ جَوَانِبِهَا ، وَقَدْ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ يَقُولُ فِي هَاتَيْنِ الْبِئْرَيْنِ : إِنَّ حَرِيمَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا الْأَذْرُعُ الَّتِي ذَكَرْنَا أَنَّهَا حَرِيمٌ لَهَا ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْحَبْلُ الَّذِي يُسْتَقَى بِهِ مِنْهَا وَيَجُرُّهُ الْبَعِيرُ الَّذِي يَسْتَقِيهِ مِنْهَا يَتَجَاوَزُ بِهِ الْمِقْدَارَ الَّذِي ذَكَرْنَا مِنَ الْأَذْرُعِ لَهَا ، فَيَكُونُ حَرِيمُهَا إِلَى حَيْثُ يَتَنَاهَى إِلَيْهِ ، وَإِنَّمَا الْأَذْرُعُ الَّتِي ذَكَرْنَا عِنْدَهُ إِذَا كَانَ الْحَبْلُ يَتَنَاهَى إِلَى الْأَذْرُعِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا لَهَا أَوْ إِلَى مَا دُونَهَا ، وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فِي هَاتَيْنِ الْبِئْرَيْنِ كَانَ مِثْلَهُ حَرِيمُ النَّخْلَةِ الَّتِي يَحْتَاجُ إِلَيْهِ لَهَا لِيَكُونَ مَشْرَبًا لَهَا ، وَلِيَلْتَقِطَ ثَمَرَهَا ، وَلِيَبْقَى لَهَا جَرِيدُهَا ، فَهَذَا وَجْهُ هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَنَا ، وَاللهُ أَعْلَمُ . وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَعْنَى حَدِيثٌ آخَرُ .