حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا

٤ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٨/٣٨١) برقم ٨٩٤٦

اجْتَمَعْتُ أَنَا وَطَاوُسُ الْيَمَانِيُّ ، وَعَمْرُوُ بْنُ دِينَارٍ الْمَكِّيُّ ، وَمَكْحُولٌ الشَّامِيُّ ، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ ، فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ ، فَتَذَاكَرْنَا الْقَدَرَ حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا وَكَثُرَ لَغُطُنَا ، فَقَامَ طَاوُسُ ، فَقَالَ : أَنْصِتُوا أُخْبِرْكُمْ مَا سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، يُخْبِرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ [وفي رواية : فَرَضَ(١)] عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا ، وَحَدَّ لَكُمْ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا ، وَنَهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا ، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ [وفي رواية : وَسَكَتَ عَنْ كَثِيرٍ(٢)] مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلَا تَكْلَفُوهَا [وفي رواية : فَلَا تَتَكَلَّفُوهَا(٣)] رَحْمَةً مِنْ رَبِّكُمْ فَاقْبَلُوهَا [نَقُولُ مَا قَالَ رَبُّنَا وَنَبِيُّنَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤)] ، الْأُمُورُ كُلُّهَا بِيَدِ اللَّهِ ، مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مَصْدَرُهَا ، وَإِلَيْهِ مَرْجِعُهَا لَيْسَ لِلْعِبَادِ [وفي رواية : لَيْسَ إِلَى الْعِبَادِ(٥)] فِيهَا تَفْوِيضٌ وَلَا مَشِيئَةٌ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٧٤٦٧·المعجم الصغير١١١٥·
  2. (٢)المعجم الأوسط٧٤٦٧·المعجم الصغير١١١٥·
  3. (٣)المعجم الصغير١١١٥·سنن الدارقطني٤٨١٩·
  4. (٤)سنن الدارقطني٤٨١٩·
  5. (٥)سنن الدارقطني٤٨١٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • المعجم الأوسط · #7467

    إِنَّ اللهَ فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا ، وَحَدَّ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا ، وَسَكَتَ عَنْ كَثِيرٍ عَنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلَا تَكْلَفُوهَا ، رَحْمَةً مِنَ اللهِ فَاقْبَلُوهَا " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ إِلَّا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : أَبُو الْأَشْعَثِ " .

  • المعجم الأوسط · #8946

    إِنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا ، وَحَدَّ لَكُمْ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا ، وَنَهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا ، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلَا تَكْلَفُوهَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكُمْ فَاقْبَلُوهَا ، الْأُمُورُ كُلُّهَا بِيَدِ اللهِ ، مِنْ عِنْدِ اللهِ مَصْدَرُهَا ، وَإِلَيْهِ مَرْجِعُهَا لَيْسَ لِلْعِبَادِ فِيهَا تَفْوِيضٌ وَلَا مَشِيئَةٌ " . فَقَامَ الْقَوْمُ جَمِيعًا وَهُمْ رَاضُونَ بِمَا قَالَ طَاوُسُ " . لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : أَسَدُ بْنُ مُوسَى .

  • المعجم الصغير · #1115

    إِنَّ اللهَ فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا ، وَحَدَّ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا ، وَسَكَتَ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلَا تَتَكَلَّفُوهَا رَحْمَةً مِنَ اللهِ فَاقْبَلُوهَا . - لَمْ يَرْوِهِ عَنْ قُرَّةَ إِلَّا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ . كذا في طبعة المكتب الإسلامي ، ولعل الصواب : ( الأيلي )

  • سنن الدارقطني · #4819

    إِنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا ، وَحَدَّ لَكُمْ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا ، وَنَهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا ، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلَا تَتَكَلَّفُوهَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكُمْ فَاقْبَلُوهَا " . نَقُولُ مَا قَالَ رَبُّنَا وَنَبِيُّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْأُمُورُ بِيَدِ اللهِ ، مِنْ عِنْدِ اللهِ مَصْدَرُهَا ، وَإِلَيْهِ مَرْجِعُهَا ، لَيْسَ إِلَى الْعِبَادِ فِيهَا تَفْوِيضٌ وَلَا مَشِيئَةٌ . فَقَامُوا وَهُمْ رَاضُونَ بِقَوْلِ طَاوُسٍ . آخِرُ كِتَابِ السُّنَنِ .