بَعَثَ اللهُ نُوحًا لِأَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَلَبِثَ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا يَدْعُوهُمْ ، وَعَاشَ بَعْدَ الطُّوفَانِ سِتِّينَ سَنَةً حَتَّى كَثُرَ النَّاسُ وَفَشَوْا " . قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ : " فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُونَ : أَنْتَ أَوَّلُ رَسُولٍ أُرْسِلَ إِلَى الْأَرْضِ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : ( الأحمسي ). في طبعة دار المعرفة ونسخة محب الله : (الحسن) ، والذي في الأزهرية وإن كان غير واضح بصورة جيدة إلا أنه أقرب إلى : (الحسين) وهو الموافق لما في إتحاف المهرة ، ومصادر الترجمة ؛ لذا أثبتناه ، والله أعلم .