حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ ، يَقُولُ : مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ عَمِلْنَا بِهِ

١٧ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/١٠٩) برقم ٣٦٩

أَنَّهُ قَالَ [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] وَالنَّاسُ حَوْلَهُ : لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ [وفي رواية : لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ(٢)] [وفي رواية : لَا أَعْرِفَنَّ الرَّجُلَ مُتَّكِئًا(٣)] [وفي رواية : يَبْلُغُ(٤)] [أَحَدَكُمْ مِنْ حَدِيثِي شَيْءٌ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ(٥)] يَأْتِيهِ أَمْرٌ [وفي رواية : يَأْتِيهِ الْأَمْرُ(٦)] مِنْ أَمْرِي [مِمَّا(٧)] قَدْ أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ [وفي رواية : وَنَهَيْتُ(٨)] عَنْهُ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ فَيَقُولُ [لَا أَدْرِي(٩)] : مَا وَجَدْنَا [وفي رواية : مَا وَجَدْنَاهُ(١٠)] فِي كِتَابِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١١)] عَمِلْنَا بِهِ [وفي رواية : عَمِلْنَاهُ(١٢)] [وفي رواية : اتَّبَعْنَاهُ(١٣)] وَإِلَّا فَلَا [وفي رواية : مَا نَدْرِي ، هَذَا هُوَ كِتَابُ اللَّهِ وَلَيْسَ هَذَا فِيهِ(١٤)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : مَا أَجِدُ هَذَا فِي كِتَابِ اللَّهِ(١٥)] [وفي رواية : عِنْدَنَا كِتَابُ اللَّهِ لَيْسَ هَذَا فِيهِ .(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان١٣·المعجم الكبير٩٣٥٩٧٦·مسند الحميدي٥٦٢·شرح معاني الآثار٦٠١٦·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٥٩١·جامع الترمذي٢٨٩١·سنن ابن ماجه١٣·مسند أحمد٢٤٣٤٣·المعجم الكبير٩٣٥·مسند الحميدي٥٦٢·المستدرك على الصحيحين٣٦٨·شرح معاني الآثار٦٠١٧·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٣٦٩·
  4. (٤)مسند أحمد٢٤٣٢٧·
  5. (٥)مسند أحمد٢٤٣٢٧·
  6. (٦)سنن أبي داود٤٥٩١·سنن ابن ماجه١٣·مسند أحمد٢٤٣٤٣·صحيح ابن حبان١٣·المعجم الكبير٩٣٥٩٧٦·المعجم الأوسط٨٦٧٩٨٨٥٢·مسند الحميدي٥٦٢·المستدرك على الصحيحين٣٦٨٣٦٩·شرح معاني الآثار٦٠١٦٦٠١٧·
  7. (٧)سنن أبي داود٤٥٩١·جامع الترمذي٢٨٩١·سنن ابن ماجه١٣·مسند أحمد٢٤٣٤٣·المعجم الكبير٩٣٥·المعجم الأوسط٨٨٥٢·مسند الحميدي٥٦٢·المستدرك على الصحيحين٣٦٨٣٦٩·شرح معاني الآثار٦٠١٧·
  8. (٨)مسند أحمد٢٤٣٤٣·
  9. (٩)جامع الترمذي٢٨٩١·سنن ابن ماجه١٣·مسند الحميدي٥٦٢·شرح معاني الآثار٦٠١٧·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار٦٠١٦·
  11. (١١)المعجم الأوسط٨٦٧٩·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٦٠١٦·
  13. (١٣)سنن أبي داود٤٥٩١·جامع الترمذي٢٨٩١·سنن ابن ماجه١٣·مسند أحمد٢٤٣٤٣·المعجم الكبير٩٣٥·المعجم الأوسط٨٨٥٢·مسند الحميدي٥٦٢·المستدرك على الصحيحين٣٦٨·شرح معاني الآثار٦٠١٧·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٣٦٩·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٤٣٢٧·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان١٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٧ / ١٧
  • سنن أبي داود · #4591

    لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ ، فَيَقُولُ : لَا نَدْرِي مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ اتَّبَعْنَاهُ .

  • جامع الترمذي · #2891

    لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ ، يَأْتِيهِ أَمْرٌ مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ ، فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ اتَّبَعْنَاهُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا ، وَعَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ إِذَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى الِانْفِرَادِ بَيَّنَ حَدِيثَ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ مِنْ حَدِيثِ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ ، وَإِذَا جَمَعَهُمَا رَوَى هَكَذَا. وَأَبُو رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمُهُ أَسْلَمُ .

  • سنن ابن ماجه · #13

    لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ ، يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ ، فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي ، مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ اتَّبَعْنَاهُ .

  • مسند أحمد · #24327

    لَأَعْرِفَنَّ مَا يَبْلُغُ أَحَدَكُمْ مِنْ حَدِيثِي شَيْءٌ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ ، فَيَقُولُ : مَا أَجِدُ هَذَا فِي كِتَابِ اللهِ [تَعَالَى] . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بلغ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #24343

    لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ وَنَهَيْتُ عَنْهُ ، فَيَقُولُ : لَا نَدْرِي ، مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ اتَّبَعْنَاهُ .

  • صحيح ابن حبان · #13

    لَا أَعْرِفَنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي ، إِمَّا أَمَرْتُ بِهِ ، وَإِمَّا نَهَيْتُ عَنْهُ ، فَيَقُولُ مَا نَدْرِي مَا هَذَا ، عِنْدَنَا كِتَابُ اللهِ لَيْسَ هَذَا فِيهِ .

  • المعجم الكبير · #935

    لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ ، فَيَقُولُ : لَا نَدْرِي ، مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ اتَّبَعْنَاهُ .

  • المعجم الكبير · #936

    حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، وَسَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلَهُ .

  • المعجم الكبير · #937

    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَالِمٍ الْمَكِّيِّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَحْوَهُ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ونسخة الظاهرية ( 1 ) وألحقه في نسخة الظاهرية ( 2 ) بالحاشية ، والصواب أنها زيادة مقحمة ، والحديث في إسناده اختلاف كثير ، وينظر علل الدارقطني ، وجامع بيان العلم لابن عبد البر ، والله أعلم

  • المعجم الكبير · #976

    لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ ، يَقُولُ : مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ عَمِلْنَا بِهِ .

  • المعجم الأوسط · #8679

    لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ ، يَقُولُ : مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَمِلْنَا بِهِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ إِلَّا اللَّيْثُ " وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ . : ، ، مَوْلَى رَسُولِ- اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

  • المعجم الأوسط · #8852

    لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي ، مِمَّا نَهَيْتُ عَنْهُ ، أَوْ مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ ، فَيَقُولُ : مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ اتَّبَعْنَاهُ . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ إِلَّا خَالِدٌ ، وَرَوَاهُ النَّاسُ : عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ .

  • مسند الحميدي · #562

    لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي ، مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ اتَّبَعْنَاهُ » . قَالَ الْحُمَيْدِيُّ قَالَ سُفْيَانُ : وَأَنَا لِحَدِيثِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ أَحْفَظُ ، لِأَنِّي سَمِعْتُهُ أَوَّلًا ، وَقَدْ حَفِظْتُ هَذَا أَيْضًا . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: ندري .

  • المستدرك على الصحيحين · #368

    لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ فَيَقُولُ : مَا أَدْرِي ، مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ اتَّبَعْنَاهُ . قَدْ أَقَامَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ هَذَا الْإِسْنَادَ وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّهُمَا تَرَكَاهُ لِاخْتِلَافِ الْمِصْرِيِّينَ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #369

    لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ أَمْرٌ مِنْ أَمْرِي قَدْ أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ فَيَقُولُ : مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ عَمِلْنَا بِهِ وَإِلَّا فَلَا . قَالَ الْحَاكِمُ : أَنَا عَلَى أَصْلِي الَّذِي أَصَّلْتُهُ فِي خُطْبَةِ هَذَا الْكِتَابِ أَنَّ الزِّيَادَةَ مِنَ الثِّقَةِ مَقْبُولَةٌ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ حَافِظٌ ثِقَةٌ ثَبْتٌ ، وَقَدْ خَبَّرَ وَحَفِظَ ، وَاعْتَمَدْنَا عَلَى حِفْظِهِ بَعْدَ أَنْ وَجَدْنَا لِلْحَدِيثِ شَاهِدَيْنِ بِإِسْنَادَيْنِ صَحِيحَيْنِ .

  • شرح معاني الآثار · #6016

    لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي ، قَدْ أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ فَيَقُولُ : مَا وَجَدْنَاهُ فِي كِتَابِ اللهِ عَمِلْنَاهُ ، وَإِلَّا فَلَا .

  • شرح معاني الآثار · #6017

    لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ ، يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي ، مِمَّا قَدْ أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ ، فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي ، مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ اتَّبَعْنَاهُ . فَحَذَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خِلَافِ أَمْرِهِ ، كَمَا حَذَّرَ مِنْ خِلَافِ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلْيَحْذَرْ أَنْ يُخَالِفَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَحِقَّ عَلَيْهِ ، مَا يَحِقُّ عَلَى مُخَالِفِ كِتَابِ اللهِ . وَقَدْ تَوَاتَرَتِ الْآثَارُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّهْيِ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ ، بِمَا قَدْ ذَكَرْنَا ، وَرَجَعَتْ مَعَانِيهَا إِلَى مَا وَصَفْنَا . فَلَيْسَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ خِلَافُ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا إِبَاحَتَهَا ، وَمَا احْتَجَّ بِهِ فِي ذَلِكَ مِنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ الْآيَةَ . قِيلَ لَهُ : مَا قَالَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ ، فَهُوَ أَوْلَى مِمَّا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا . وَمَا قَالَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ مُسْتَثْنًى مِنَ الْآيَةِ ، عَلَى هَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُحْمَلَ مَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هَذَا الْمَجِيءَ الْمُتَوَاتِرَ فِي الشَّيْءِ الْمَقْصُودِ إِلَيْهِ بِعَيْنِهِ ، مِمَّا قَدْ أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ آيَةً مُطْلَقَةً عَلَى ذَلِكَ الْجِنْسِ ، فَيُجْعَلُ مَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ مُسْتَثْنًى مِنْ تِلْكَ الْآيَةِ ، غَيْرَ مُخَالِفٍ لَهَا ، حَتَّى لَا يُضَادَّ الْقُرْآنُ السُّنَّةَ ، وَلَا السُّنَّةُ الْقُرْآنَ . فَهَذَا حُكْمُ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ ، مِنْ طَرِيقِ تَصْحِيحِ مَعَانِي الْآثَارِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَلَوْ كَانَ إِلَى النَّظَرِ ، لَكَانَ لُحُومُ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ حَلَالًا ، وَكَانَ ذَلِكَ كَلَحْمِ الْحُمُرِ الْوَحْشِيَّةِ ، لِأَنَّ كُلَّ صِنْفٍ قَدْ حُرِّمَ ، إِذَا كَانَ أَهْلِيًّا ، مِمَّا قَدْ أُجْمِعَ عَلَى تَحْرِيمِهِ ، فَقَدْ حُرِّمَ إِذَا كَانَ وَحْشِيًّا . أَلَا تَرَى أَنَّ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ الْوَحْشِيِّ كَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ الْأَهْلِيِّ ، فَكَانَ النَّظَرُ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا ، إِذَا كَانَ الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ لَحْمُهُ أَنْ يَكُونَ حَلَالًا ، أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ الْحِمَارُ الْأَهْلِيُّ . وَلَكِنْ مَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَى مَا اتُّبِعَ ، وَهَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ .