حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا رَسُولَ اللهِ ، تَرِدُهَا السِّبَاعُ وَالْكِلَابُ وَالْحَمِيرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَهَا مَا فِي بُطُونِهَا

٥ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٧/٦٥) برقم ٣٠٢٩

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْحِيَاضِ الَّتِي تَكُونُ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَرِدُهَا [وفي رواية : يَرِدُهَا(١)] السِّبَاعُ وَالْكِلَابُ وَالْحَمِيرُ [وفي رواية : وَالْحُمُرُ(٢)] [وَعَنِ الطَّهَارَةِ مِنْهَا(٣)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَهَا مَا [حَمَلَتْ(٤)] فِي بُطُونِهَا ، وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَنَا [وفي رواية : وَلَنَا مَا غَبَرَ(٥)] طَهُورٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٥٦١·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٥٦١·سنن البيهقي الكبرى١٢٤٠·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٥٦١·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٥٦١·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٥٦١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • سنن ابن ماجه · #561

    لَهَا مَا حَمَلَتْ فِي بُطُونِهَا ، وَلَنَا مَا غَبَرَ ، طَهُورٌ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1240

    مَا فِي بُطُونِهَا لَهَا وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَنَا طَهُورٌ . هَكَذَا رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ ضَعِيفٌ لَا يُحْتَجُّ بِأَمْثَالِهِ . وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا ، وَلَيْسَ بِمَشْهُورٍ .

  • سنن الدارقطني · #55

    لَهَا مَا أَخَذَتْ فِي بُطُونِهَا ، وَلَنَا مَا بَقِيَ شَرَابٌ وَطَهُورٌ .

  • شرح مشكل الآثار · #3028

    فَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ( ح )

  • شرح مشكل الآثار · #3029

    يَا رَسُولَ اللهِ ، تَرِدُهَا السِّبَاعُ وَالْكِلَابُ وَالْحَمِيرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَهَا مَا فِي بُطُونِهَا ، وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَنَا طَهُورٌ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَعَوْنِهِ : أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ الَّذِي ذَكَرَهُ لَيْسَ مِنَ الْأَحَادِيثِ الَّتِي يُحْتَجُّ بِمِثْلِهَا ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا دَارَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، وَحَدِيثُهُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ فِي النِّهَايَةِ مِنَ الضَّعْفِ . ثُمَّ الْتَمَسْنَا حُكْمَ هَذَا الْبَابِ فِي سِوَى مَا قَدْ رَوَيْنَاهُ فِيهِ مِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ .