قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَحَبَّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَكَّةُ ، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مَا خَرَجْتُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا مِنْ حُبِّ الْمَدِينَةِ مِثْلَ مَا جَعَلْتَ فِي قُلُوبِنَا مِنْ حُبِّ مَكَّةَ " ، وَمَا أَشْرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَدِينَةِ قَطُّ إِلَّا عُرِفَ فِي وَجْهِهِ الْبِشْرُ وَالْفَرَحُ .