مَنْ كَانَ عَلَى حَرَامٍ فَرَغِبَ اللهُ عَنْهُ فَحَوَّلَهُ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُ
إِنَّ مَنْ كَانَ عَلَى حَرَامٍ فَرَغِبَ اللَّهُ عَنْهُ فَحَوَّلَهُ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ ، وَمَنْ أَحْسَنَ مِنْ مُحْسِنٍ مُؤْمِنٍ أَوْ كَافِرٍ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ فِي عَاجِلِ دُنْيَاهُ ، أَوْ آجِلِ آخِرَتِهِ ، وَمَنْ صَلَّى صَلَاةً صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشَرَةً ، وَمَنْ دَعَا لِي دَعْوَةً حُطَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ ، وَالْجُمُعَةُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَوْ قَالَ : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ [وَالْيَوْمِ الْآخِرِ(١)] فَالْجُمُعَةُ حَقٌّ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ(٢)] إِلَّا عَبْدًا أَوِ امْرَأَةً [وفي رواية : لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ وَالْعَبِيدِ جُمُعَةٌ(٣)] ، أَوْ صَبِيٌّ أَوْ مَرِيضٌ [وفي رواية : إِلَّا عَلَى امْرَأَةٍ ، أَوْ صَبِيٍّ ، أَوْ مَمْلُوكٍ ، أَوْ مَرِيضٍ(٤)] ، فَمَنِ اسْتَغْنَى بِلَهْوٍ أَوْ تِجَارَةٍ اسْتَغْنَى اللَّهُ عَنْهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ