إِنَّ فِي الْجَنَّةِ يَاقُوتَةً لَيْسَ فِيهَا صَدْعٌ وَلَا وَصْلٌ ، فِيهَا سَبْعُونَ أَلْفَ دَارٍ ، فِي كُلِّ دَارٍ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ أَوْ إِمَامٌ عَادِلٌ أَوْ مُحَكَّمٌ فِي نَفْسِهِ ، قَالَ : قُلْنَا : يَا كَعْبُ ، وَمَا الْمُحَكَّمُ فِي نَفْسِهِ ؟ قَالَ : الرَّجُلُ يَأْخُذُهُ الْعَدُوُّ فَيُحَكِّمُونَهُ بَيْنَ أَنْ يَكْفُرَ أَوْ يَلْزَمَ الْإِسْلَامَ فَيُقْتَلَ ، فَيَخْتَارُ أَنْ يَلْزَمَ الْإِسْلَامَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الحكم .