مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَدَمُهُ أَغْزَرُ مَا كَانَ ، لَوْنُهُ الزَّعْفَرَانُ ، وَرِيحُهُ رِيحُ الْمِسْكِ ، وَعَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ . وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَلَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِمَا عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ ، وَأَبُو سُفْيَانَ اسْمُهُ طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ الْأَعْمَشُ حَدِيثًا كَثِيرًا ، وَقَدْ تُكُلِّمَ فِي سَمَاعِ الْأَعْمَشِ مِنْهُ .