حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِذَا ظَهَرَ السُّوءُ فَلَمْ يَنْهَوْا عَنْهُ أَنْزَلَ اللهُ بِهِمْ بَأْسَهُ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٦٥٣) برقم ٢٧٩٤٢

دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَائِشَةَ - أَوْ عَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا عِنْدَهُ(١)] ، وَكَأَنَّهُ غَضْبَانُ ، فَاسْتَتَرْتُ بِكُمِّ دِرْعِي . فَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ لَمْ أَفْهَمْهُ ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، كَأَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَضْبَانَ ، قَالَتْ : نَعَمْ . أَوَمَا سَمِعْتِيهِ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : وَمَا قَالَ ؟ قَالَتْ : قَالَ : إِنَّ السُّوءَ إِذَا فَشَا فِي الْأَرْضِ ، فَلَمْ يُتَنَاهَ عَنْهُ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَأْسَهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ [وفي رواية : إِذَا ظَهَرَ السُّوءُ فَلَمْ يَنْهَوْا عَنْهُ أَنْزَلَ اللَّهُ بِهِمْ بَأْسَهُ(٢)] . قَالَتْ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقَالَ إِنْسَانٌ(٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَفِيهِمُ الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . وَفِيهِمُ [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ فِيهِمُ(٤)] الصَّالِحُونَ ، [نَعَمْ(٥)] يُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَ النَّاسَ ، ثُمَّ يَقْبِضُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مَغْفِرَتِهِ وَرَحْمَتِهِ - أَوْ إِلَى رَحْمَتِهِ وَمَغْفِرَتِهِ - [يصِيبُهُمْ مَا أَصَابَهُمْ ، ثُمَّ يَصِيرُونَ إِلَى مَغْفِرَةِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ أَوْ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ وَمَغْفِرَتِهِ(٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٨٦٨٩·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٨٦٨٩·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٨٦٨٩·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨٦٨٩·
  5. (٥)مسند أحمد٢٧٩٤٢·المستدرك على الصحيحين٨٦٨٩·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٨٦٨٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • مسند أحمد · #27942

    إِنَّ السُّوءَ إِذَا فَشَا فِي الْأَرْضِ ، فَلَمْ يُتَنَاهَ عَنْهُ أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بَأْسَهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ . قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَفِيهِمُ الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . وَفِيهِمُ الصَّالِحُونَ ، يُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَ النَّاسَ ، ثُمَّ يَقْبِضُهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مَغْفِرَتِهِ وَرَحْمَتِهِ - أَوْ إِلَى رَحْمَتِهِ وَمَغْفِرَتِهِ - . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • المستدرك على الصحيحين · #8689

    إِذَا ظَهَرَ السُّوءُ فَلَمْ يَنْهَوْا عَنْهُ أَنْزَلَ اللهُ بِهِمْ بَأْسَهُ ، فَقَالَ إِنْسَانٌ : يَا نَبِيَّ اللهِ وَإِنْ كَانَ فِيهِمُ الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ يُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَهُمْ ، ثُمَّ يَصِيرُونَ إِلَى مَغْفِرَةِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ أَوْ إِلَى رَحْمَةِ اللهِ وَمَغْفِرَتِهِ . في طبعة دار المعرفة : (حكيم) ، والصواب المثبت ، والله أعلم.