حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

تَقْعُدُ مَلَائِكَةٌ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَكْتُبُونَ مَجِيءَ النَّاسِ حَتَّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٣/٢٥٠) برقم ١٩٧٨

تُبْعَثُ الْمَلَائِكَةُ [وفي رواية : تَقْعُدُ مَلَائِكَةٌ(١)] عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَكْتُبُونَ مَجِيءَ النَّاسِ ، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ [وفي رواية : حَتَّى يَخْرُجَ(٢)] طُوِيَتِ الصُّحُفُ ، وَرُفِعَتِ الْأَقْلَامُ ، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : مَا حَبَسَ فُلَانًا [وفي رواية : مَا حَبَسَ فُلَانًا وَمَا حَبَسَ فُلَانًا(٣)] ؟ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ ضَالًّا فَاهْدِهِ ، وَإِنْ كَانَ مَرِيضًا فَاشْفِهِ ، وَإِنْ كَانَ عَائِلًا فَأَغْنِهِ . هَذَا حَدِيثُ الْمُقْرِئِ . وَقَالَ الْقُطَعِيُّ : قَالَ : تَقْعُدُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ . وَقَالَ أَيْضًا : يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ ضَالًّا فَاهْدِهِ ، وَإِنْ كَانَ . . .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٥٩٤٥·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٥٩٤٥·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٥٩٤٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • صحيح ابن خزيمة · #1978

    تُبْعَثُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَكْتُبُونَ مَجِيءَ النَّاسِ ، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ ، وَرُفِعَتِ الْأَقْلَامُ ، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : مَا حَبَسَ فُلَانًا ؟ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ ضَالًّا فَاهْدِهِ ، وَإِنْ كَانَ مَرِيضًا فَاشْفِهِ ، وَإِنْ كَانَ عَائِلًا فَأَغْنِهِ " . هَذَا حَدِيثُ الْمُقْرِئِ . وَقَالَ الْقُطَعِيُّ : قَالَ : " تَقْعُدُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ " . وَقَالَ أَيْضًا : " يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ ضَالًّا فَاهْدِهِ ، إِنْ كَانَ ... إِلَى آخِرِهِ " . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : طيهم .

  • سنن البيهقي الكبرى · #5945

    تَقْعُدُ مَلَائِكَةٌ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَكْتُبُونَ مَجِيءَ النَّاسِ حَتَّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ ، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ وَرُفِعَتِ الْأَقْلَامُ ، قَالَ : فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : مَا حَبَسَ فُلَانًا وَمَا حَبَسَ فُلَانًا ؟ قَالَ : فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مَرِيضًا فَاشْفِهِ ، وَإِنْ كَانَ ضَالًّا فَاهْدِهِ ، وَإِنْ كَانَ عَائِلًا فَأَغْنِهِ .