حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلَّا صَافَحَنِي ، وَبَعَثَ إِلَيَّ يَوْمًا وَلَسْتُ فِي الْبَيْتِ ، فَلَمَّا جِئْتُ أُخْبِرْتُ بِرَسُولِهِ ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ عَلَى سَرِيرٍ لَهُ ، فَالْتَزَمَنِي ، فَكَانَتْ أَجْوَدَ وَأَجْوَدَ

٦ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٩٩) برقم ١٣٧٠٤

أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حَيْثُ [وفي رواية : حِينَ(١)] سُيِّرَ مِنَ الشَّامِ [قَالَ(٢)] : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذًا أُخْبِرَكَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ سِرًّا ، قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٣)] : إِنَّهُ لَيْسَ بِسِّرٍ ، هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَافِحُكُمْ إِذَا لَقِيتُمُوهُ ؟ [وفي رواية : أَنَّهُ سُئِلَ : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَافِحُ ؟(٤)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٥)] : مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلَّا صَافَحَنِي [وفي رواية : مَا لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَرَّةٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا صَافَحَنِي(٦)] ، وَبَعَثَ إِلَيَّ ذَاتَ يَوْمٍ [وفي رواية : يَوْمًا(٧)] وَلَمْ أَكُنْ فِي أَهْلِي [وفي رواية : وَلَسْتُ فِي الْبَيْتِ(٨)] ، فَلَمَّا جِئْتُ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَيَّ [وفي رواية : بِرَسُولِهِ(٩)] ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ [وفي رواية : عَلَى سَرِيرٍ لَهُ(١٠)] ، فَالْتَزَمَنِي ، فَكَانَتْ تِلْكَ الحالة أَجْوَدَ وَأَجْوَدَ [وفي رواية : غَيْرَ مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ وَكَانَتْ أَجْوَدَهَا ، دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ مَرِيضٌ ، فَأَكْبَبْتُ عَلَيْهِ ، فَالْتَزَمَنِي(١١)] [وفي رواية : وَلَقَدْ جِئْتُ مَرَّةً فَقِيلَ لِي : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَبَكَ ، فَجِئْتُهُ ، فَلَقِيَنِي فَاعْتَنَقَنِي ، فَكَانَ ذَلِكَ أَجْوَدَ وَأَجْوَدَ(١٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٧٨٣٢١٨١٥·
  2. (٢)سنن أبي داود٥١٩٩·مسند أحمد٢١٧٨٣٢١٨١٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٧٠٤·مسند الطيالسي٤٧٥·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٨١٥·
  4. (٤)المعجم الأوسط٧٥١٥·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٧٨٣٢١٨١٥·المعجم الأوسط٧٥١٥·
  6. (٦)المعجم الأوسط٧٥١٥·
  7. (٧)مسند أحمد٢١٨١٥·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٨١٥·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٨١٥·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٨١٥·
  11. (١١)المعجم الأوسط٧٥١٥·
  12. (١٢)مسند الطيالسي٤٧٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • سنن أبي داود · #5199

    هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَافِحُكُمْ إِذَا لَقِيتُمُوهُ ؟ قَالَ : مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلَّا صَافَحَنِي ، وَبَعَثَ إِلَيَّ ذَاتَ يَوْمٍ وَلَمْ أَكُنْ فِي أَهْلِي ، فَلَمَّا جِئْتُ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَيَّ ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ ، فَالْتَزَمَنِي ، فَكَانَتْ تِلْكَ أَجْوَدَ وَأَجْوَدَ .

  • مسند أحمد · #21783

    مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلَّا صَافَحَنِي .

  • مسند أحمد · #21815

    مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلَّا صَافَحَنِي ، وَبَعَثَ إِلَيَّ يَوْمًا وَلَسْتُ فِي الْبَيْتِ ، فَلَمَّا جِئْتُ أُخْبِرْتُ بِرَسُولِهِ ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ عَلَى سَرِيرٍ لَهُ ، فَالْتَزَمَنِي ، فَكَانَتْ أَجْوَدَ وَأَجْوَدَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ابن أبي . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عنزة .

  • المعجم الأوسط · #7515

    مَا لَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَرَّةٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا صَافَحَنِي ، غَيْرَ مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ وَكَانَتْ أَجْوَدَهَا ، دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ مَرِيضٌ ، فَأَكْبَبْتُ عَلَيْهِ ، فَالْتَزَمَنِي " . " لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13704

    مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلَّا صَافَحَنِي ، وَبَعَثَ إِلَيَّ ذَاتَ يَوْمٍ وَلَمْ أَكُنْ فِي أَهْلِي ، فَلَمَّا جِئْتُ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَيَّ ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ ، فَالْتَزَمَنِي ، فَكَانَتْ تِلْكَ الْحَالَةُ أَجْوَدَ وَأَجْوَدَ .

  • مسند الطيالسي · #475

    إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَبَكَ ، فَجِئْتُهُ ، فَلَقِيَنِي فَاعْتَنَقَنِي ، فَكَانَ ذَلِكَ أَجْوَدَ وَأَجْوَدَ . كذا في طبعة دار هجر وقد قال المحقق في الحاشية : في (م) (أيوب بن بشير).