مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلَّا صَافَحَنِي ، وَبَعَثَ إِلَيَّ يَوْمًا وَلَسْتُ فِي الْبَيْتِ ، فَلَمَّا جِئْتُ أُخْبِرْتُ بِرَسُولِهِ ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ عَلَى سَرِيرٍ لَهُ ، فَالْتَزَمَنِي ، فَكَانَتْ أَجْوَدَ وَأَجْوَدَ
أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حَيْثُ [وفي رواية : حِينَ(١)] سُيِّرَ مِنَ الشَّامِ [قَالَ(٢)] : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذًا أُخْبِرَكَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ سِرًّا ، قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٣)] : إِنَّهُ لَيْسَ بِسِّرٍ ، هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَافِحُكُمْ إِذَا لَقِيتُمُوهُ ؟ [وفي رواية : أَنَّهُ سُئِلَ : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَافِحُ ؟(٤)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٥)] : مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلَّا صَافَحَنِي [وفي رواية : مَا لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَرَّةٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا صَافَحَنِي(٦)] ، وَبَعَثَ إِلَيَّ ذَاتَ يَوْمٍ [وفي رواية : يَوْمًا(٧)] وَلَمْ أَكُنْ فِي أَهْلِي [وفي رواية : وَلَسْتُ فِي الْبَيْتِ(٨)] ، فَلَمَّا جِئْتُ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَيَّ [وفي رواية : بِرَسُولِهِ(٩)] ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ [وفي رواية : عَلَى سَرِيرٍ لَهُ(١٠)] ، فَالْتَزَمَنِي ، فَكَانَتْ تِلْكَ الحالة أَجْوَدَ وَأَجْوَدَ [وفي رواية : غَيْرَ مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ وَكَانَتْ أَجْوَدَهَا ، دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ مَرِيضٌ ، فَأَكْبَبْتُ عَلَيْهِ ، فَالْتَزَمَنِي(١١)] [وفي رواية : وَلَقَدْ جِئْتُ مَرَّةً فَقِيلَ لِي : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَبَكَ ، فَجِئْتُهُ ، فَلَقِيَنِي فَاعْتَنَقَنِي ، فَكَانَ ذَلِكَ أَجْوَدَ وَأَجْوَدَ(١٢)]
- (١)مسند أحمد٢١٧٨٣٢١٨١٥·
- (٢)سنن أبي داود٥١٩٩·مسند أحمد٢١٧٨٣٢١٨١٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٧٠٤·مسند الطيالسي٤٧٥·
- (٣)مسند أحمد٢١٨١٥·
- (٤)المعجم الأوسط٧٥١٥·
- (٥)مسند أحمد٢١٧٨٣٢١٨١٥·المعجم الأوسط٧٥١٥·
- (٦)المعجم الأوسط٧٥١٥·
- (٧)مسند أحمد٢١٨١٥·
- (٨)مسند أحمد٢١٨١٥·
- (٩)مسند أحمد٢١٨١٥·
- (١٠)مسند أحمد٢١٨١٥·
- (١١)المعجم الأوسط٧٥١٥·
- (١٢)مسند الطيالسي٤٧٥·