حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ كَلَامِي هَذَا ، فَلَمْ يَزِدْ فِيهِ

٣ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٨/٥٦) برقم ٧٩٥٩

نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ كَلَامِي هَذَا ، فَلَمْ [وفي رواية : ثُمَّ لم(١)] يَزِدْ فِيهِ ، فَرُبَّ حَامِلِ كَلِمَةٍ [وفي رواية : فِقْهٍ(٢)] إِلَى مَنْ هُوَ أَوْعَى لَهَا مِنْهُ ، ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ : قَلْبُ مُؤْمِنٍ ، إِخْلَاصُ الْعَمَلِ [وفي رواية : الْإِخْلَاصُ(٣)] لِلَّهِ ، وَالْمُنَاصَحَةُ لِوُلَاةِ [وفي رواية : لِأُولِي(٤)] الْأَمْرِ ، وَالِاعْتِصَامُ لِجَمَاعَةِ [وفي رواية : بِجَمَاعَةِ(٥)] الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨٣٣٣·المعجم الأوسط٦٧٨٧·
  2. (٢)المعجم الكبير١٨٣٣٣·
  3. (٣)المعجم الأوسط٦٧٨٧·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨٣٣٣·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٣٣٣·المعجم الأوسط٦٧٨٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • المعجم الكبير · #18333

    نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ كَلَامِي ، ثُمَّ لَمْ يَزِدْ فِيهِ ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى أَوْعَى مِنْهُ ، ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلهِ ، وَالْمُنَاصَحَةُ لِأُولِي الْأَمْرِ ، وَالِاعْتِصَامُ بِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، وسقط من النسخة الخطية وألحقه بالهامش إلا أنه غير واضح ، والصواب المعلى كما عند المصنف في مسند الشاميين ، والله أعلم .

  • المعجم الأوسط · #6787

    نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ كَلَامِي ثُمَّ لَمْ يَزِدْ فِيهِ ، رُبَّ حَامِلِ كَلِمَةٍ إِلَى أَوْعَى لَهَا مِنْهُ ، ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ : الْإِخْلَاصُ لِلهِ ، وَالْمُنَاصَحَةُ لِوُلَاةِ الْأَمْرِ ، وَالِاعْتِصَامُ بِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ . " لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ " .

  • المعجم الأوسط · #7959

    نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ كَلَامِي هَذَا ، فَلَمْ يَزِدْ فِيهِ ، فَرُبَّ حَامِلِ كَلِمَةٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَوْعَى لَهَا مِنْهُ ، ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ : قَلْبُ مُؤْمِنٍ ، إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلهِ ، وَالْمُنَاصَحَةُ لِوُلَاةِ الْأَمْرِ ، وَالِاعْتِصَامُ لِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ إِلَّا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ ، وَلَا يُرْوَى عَنْ مُعَاذٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ .