إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يُحِبُّ مِنْ أَصْحَابِي أَرْبَعَةً أَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أُحِبَّهُمْ
إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَانِي ، فَقَالَ : إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ مِنْ أَصْحَابِكَ أَرْبَعَةً ، [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ أَرْبَعَةً(١)] وَيَأْمُرُكَ أَنْ تُحِبَّهُمْ ، [ وفي رواية : أَمَرَنِي اللَّهُ بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَصْحَابِي - أَرَى شَرِيكًا قَالَ : وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ ] [وفي رواية : أَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أُحِبَّهُمْ(٢)] [وفي رواية : وَأَمَرَنِي بِحُبِّهِمْ ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ(٣)] فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ [وفي رواية : قِيلَ(٤)] : سَمِّهِمْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وفي رواية : قَالَ : قُلْنَا : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٥)] [وَكُلُّنَا نُحِبُّ أَنْ نَكُونَ مِنْهُمْ(٦)] فَقَالَ : أَمَا [وفي رواية : أَلَا(٧)] إِنَّ عَلِيًّا مِنْهُمْ ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، النَّفَرُ الَّذِينَ أَخْبَرَكَ اللَّهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ ، وَأَمَرَكَ أَنْ تُحِبَّهُمْ ؟ فَقَالَ : أَمَا إِنَّ عَلِيًّا مِنْهُمْ ، فَلَمَّا أَنْ كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، النَّفَرُ الَّذِينَ أَخْبَرَكَ اللَّهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ ، وَأَمَرَكَ أَنْ تُحِبَّهُمْ ؟ فَقَالَ : أَمَا إِنَّ عَلِيًّا مِنْهُمْ [ وفي رواية : ثُمَّ سَكَتَ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا إِنَّ عَلِيًّا مِنْهُمْ ثُمَّ سَكَتَ ] [وفي رواية : يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثًا(٨)] قَالَ : عَلِيٌّ ، وَأَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ ، وَالْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ [الْكِنْدِيُّ(٩)] ، وَسَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ .