إِنَّهُ سَيَأْتِي مِثْلُ ثَلَاثِ لَيَالٍ مِنْ لَيَالِيكُمْ هَذِهِ ، فَإِذَا عَرَفَهَا الْمُتَهَجِّدُونَ يَقُومُ الرَّجُلُ فَيَقْرَأُ حِزْبَهُ ، ثُمَّ يَنَامُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ حِزْبَهُ ، ثُمَّ يَنَامُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ حِزْبَهُ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذَا هَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ يَقُولُونَ : مَا هَذَا ؟ فَيَفْزَعُونَ إِلَى الْمَسَاجِدِ ، فَإِذَا هُمْ بِالشَّمْسِ قَدْ طَلَعَتْ مِنْ هَاهُنَا مِنْ مَغْرِبِهَا ، فَتَجِي حَتَّى إِذَا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ رَجَعَتْ ، فَذَلِكَ : لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا الْآيَةَ . كذا في طبعة دار العاصمة ، والصواب : ( سليمان أبي إدام )