حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَتَعَهَّدُ الْأَنْصَارَ وَيَعُودُهُمْ

٣ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٠/٢٨٩) برقم ٤٤٠٨

كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَتَعَهَّدُ الْأَنْصَارَ وَيَعُودُهُمْ ، وَيَسْأَلُ عَنْهُمْ(١)] فَبَلَغَهُ [وفي رواية : فَبَلَغَنَا(٢)] أَنَّ [وفي رواية : عَنِ(٣)] امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ مَاتَ ابْنٌ لَهَا [وفي رواية : ابْنُهَا وَلَيْسَ لَهَا غَيْرُهُ(٤)] فَحَزِنَتْ [وفي رواية : فَجَزِعَتْ(٥)] عَلَيْهِ [وفي رواية : وَأَنَّهَا جَزَعَتْ عَلَيْهِ جَزَعًا شَدِيدًا(٦)] ، فَقَامَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ فَلَمَّا بَلَغَ بَابَ الْمَرْأَةِ قِيلَ لِلْمَرْأَةِ : إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا يُعَزِّيهَا ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَمَا أَنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكِ جَزِعْتِ عَلَى ابْنِكِ [وفي رواية : فَأَتَاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهَا بِتَقْوَى اللَّهِ وَبِالصَّبْرِ(٧)] [وفي رواية : فَأَمَرَهَا بِتَقْوَى اللَّهِ تَعَالَى وَالصَّبْرِ(٨)] فَقَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَمَا لِي لَا أَجْزَعُ وَأَنَا رَقُوبٌ [وفي رواية : رَقُوبَةٌ(٩)] لَا يَعِيشُ لِي وَلَدٌ [وفي رواية : فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي امْرَأَةٌ رَقُوبٌ لَا أَلِدُ ، وَلَمْ يَكُنْ لِي غَيْرُهُ(١٠)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١١)] وَسَلَّمَ - : إِنَّمَا الرَّقُوبُ الَّذِي [وفي رواية : الَّتِي(١٢)] يَعِيشُ [وفي رواية : يَبْقَى(١٣)] وَلَدُهَا إِنَّهُ لَا يَمُوتُ لِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَوِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ نَسَمَةٌ - أَوْ قَالَ - ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَيَحْتَسِبُهُمْ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ [ وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : مَا مِنِ امْرِئٍ ، أَوِ امْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ إِلَّا أَدْخَلَهُمُ [ وفي رواية : يُدْخِلُهُمَا ] اللَّهُ بِهِمُ الْجَنَّةَ ] فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَهُوَ عَلَى يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِأَبِي [أَنْتَ(١٤)] وَأُمِّي وَاثْنَيْنِ [وفي رواية : وَاثْنَانِ(١٥)] ، قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَاثْنَيْنِ [وفي رواية : وَاثْنَانِ(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٤٢٠·
  2. (٢)المطالب العالية٩٨٢·
  3. (٣)مسند البزار٤٤٠٨·المستدرك على الصحيحين١٤٢٠·المطالب العالية٩٨٢·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين١٤٢٠·
  5. (٥)المطالب العالية٩٨٢·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٤٢٠·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين١٤٢٠·
  8. (٨)المطالب العالية٩٨٢·
  9. (٩)المطالب العالية٩٨٢·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين١٤٢٠·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين١٤٢٠·
  12. (١٢)المطالب العالية٩٨٢·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين١٤٢٠·المطالب العالية٩٨٢·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين١٤٢٠·المطالب العالية٩٨٢·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين١٤٢٠·المطالب العالية٩٨٢·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين١٤٢٠·المطالب العالية٩٨٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • مسند البزار · #4408

    أَمَا أَنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكِ جَزِعْتِ عَلَى ابْنِكِ فَقَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللهِ وَمَا لِي لَا أَجْزَعُ وَأَنَا رَقُوبٌ لَا يَعِيشُ لِي وَلَدٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّمَا الرَّقُوبُ الَّذِي يَعِيشُ وَلَدُهَا إِنَّهُ لَا يَمُوتُ لِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَوِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ نَسَمَةٌ - أَوْ قَالَ - ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَيَحْتَسِبُهُمْ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ " فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ عَلَى يَمِينِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِأَبِي وَأُمِّي وَاثْنَيْنِ ، قَالَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " وَاثْنَيْنِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #1420

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَتَعَهَّدُ الْأَنْصَارَ وَيَعُودُهُمْ ، وَيَسْأَلُ عَنْهُمْ ، فَبَلَغَهُ عَنِ امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مَاتَ ابْنُهَا وَلَيْسَ لَهَا غَيْرُهُ ، وَأَنَّهَا جَزِعَتْ عَلَيْهِ جَزَعًا شَدِيدًا ، فَأَتَاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهَا بِتَقْوَى اللهِ وَبِالصَّبْرِ ، فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي امْرَأَةٌ رَقُوبٌ لَا أَلِدُ ، وَلَمْ يَكُنْ لِي غَيْرُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " الرَّقُوبُ الَّذِي يَبْقَى وَلَدُهَا " ، ثُمَّ قَالَ : " مَا مِنِ امْرِئٍ ، أَوِ امْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ إِلَّا أَدْخَلَهُمُ اللهُ بِهِمُ الْجَنَّةَ " فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَاثْنَانِ قَالَ : " وَاثْنَانِ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِذِكْرِ الرَّقُوبِ " .

  • المطالب العالية · #982

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَعَهَّدُ الْأَنْصَارَ ، وَيَعُودُهُمْ ، وَيَسْأَلُ عَنْهُمْ ، فَبَلَغَنَا أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ مَاتَ لَهَا ابْنٌ فَجَزِعَتْ عَلَيْهِ ، فَأَتَاهَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَهَا بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى وَالصَّبْرِ . فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي امْرَأَةٌ رَقُوبَةٌ لَا أَلِدُ ، وَلَمْ يَكُنْ لِي وَلَدٌ غَيْرَهُ . فَقَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الرَّقُوبُ الَّتِي يَبْقَى وَلَدُهَا ، ثُمَّ قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَةٍ يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ إِلَّا يُدْخِلُهُمَا الْجَنَّةَ . فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاثْنَانِ ؟ قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَاثْنَانِ . كذا في طبعة دار العاصمة ، والصواب: (ابن بريدة) كما في مصادر التخريج .