حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ اللهَ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ إِلَيْهِ جَعَلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ بَعْدَهُ فَرَأَيْتُ أَنَا أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ

١١ حديثًا٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح معاني الآثار (٣/٣٠٨) برقم ٥٠٩٦

أَنَّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ لِأَبِي بَكْرٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١)] : ( [يَا أَبَا بَكْرٍ(٢)] مَنْ يَرِثُكَ إِذَا مِتَّ ؟ ) قَالَ : وَلَدِي وَأَهْلِي . قَالَتْ : ( فَمَالَكَ تَرِثُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُونَنَا [وفي رواية : دُونِي(٣)] ) . [وفي رواية : جَاءَتْ فَاطِمَةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَطْلُبُ مِيرَاثَهَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] قَالَ : يَا ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ ، مَا وَرَّثَ أَبُوكِ دَارًا ، وَلَا مَالًا ، وَلَا غُلَامًا ، وَلَا ذَهَبًا ، وَلَا فِضَّةً . [وفي رواية : أَرْسَلَتْ فَاطِمَةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : مَا لَكَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ أَنْتَ وَرِثْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمْ أَهْلُهُ ؟ قَالَ : لَا . بَلْ أَهْلُهُ .(٥)] [وفي رواية : لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَتْ فَاطِمَةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ : أَنْتَ وَرِثْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَمْ أَهْلُهُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : لَا ، بَلْ أَهْلُهُ(٦)] [وفي رواية : جَاءَتْ فَاطِمَةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فَقَالَتْ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْتَ وَرِثْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمْ أَهْلُهُ ؟ قَالَ : لَا بَلْ أَهْلُهُ(٧)] [وفي رواية : أَرْسَلَتْ فَاطِمَةُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ أَنْتَ وَرِثْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمْ أَهْلُهُ ؟ قَالَ : بَلْ أَهْلُهُ(٨)] قَالَتْ : ( فَدَكُ الَّتِي جَعَلَهَا اللَّهُ لَنَا ، وَصَافِيَتَنَا الَّتِي بِيَدِكَ لَنَا ) [وفي رواية : ( وَلَا سَهْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي جَعَلَهُ لَنَا وَصَافِيَتَنَا الَّتِي بِيَدِكَ )(٩)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَمَا بَالُ سَهْمِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٠)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَأَيْنَ سَهْمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(١١)] . [وفي رواية : قَالَتْ : فَمَا بَالُ الْخُمُسِ ؟(١٢)] قَالَ : [وفي رواية : فَقَالَ :(١٣)] [أَبُو بَكْرٍ :(١٤)] [إِنِّي(١٥)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّمَا [هِيَ(١٦)] طُعْمَةٌ أَطْعَمَنِيهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا مِتُّ فَهِيَ [وفي رواية : كَانَتْ(١٧)] بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ إِلَيْهِ جَعَلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ بَعْدَهُ فَرَأَيْتُ أَنَا أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ(١٨)] [وفي رواية : يَقُولُ : إِذَا أَطْعَمَ اللَّهُ نَبِيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ ، كَانَتْ لِلَّذِي يَلِي بَعْدَهُ ، فَلَمَّا وَلِيتُ رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ(١٩)] [وفي رواية : إِذَا أَطْعَمَ اللَّهُ نَبِيًّا طُعْمَةً ، ثُمَّ قَبَضَهُ فَهُوَ لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ ، فَرَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ(٢٠)] [قَالَتْ : أَنْتَ(٢١)] [وفي رواية : فَأَنْتَ(٢٢)] [وَمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْلَمُ(٢٣)] [وفي رواية : قَالَتْ : أَنْتَ وَمَا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(٢٤)] [وفي رواية : قَالَتْ : أَنْتَ وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْلَمُ ، ثُمَّ رَجَعَتْ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار١٢١·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٥٠٩٥·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٥٠٩٥·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٩٦٨·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٤١·
  6. (٦)مسند أحمد١٤·الأحاديث المختارة٤٠·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٧٠·
  8. (٨)مسند البزار٥٤·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٥٠٩٥·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦·الأحاديث المختارة٤١·
  11. (١١)مسند أحمد١٤·الأحاديث المختارة٤٠·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٧٠·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٩٦٨·مسند أحمد١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٧٠·الأحاديث المختارة٤٠·شرح معاني الآثار٥٠٩٥·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٩٦٨·مسند أحمد١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦·الأحاديث المختارة٤٠٤١·
  15. (١٥)مسند أحمد١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٦٧٥٧·الأحاديث المختارة٤٠٤١·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٥٠٩٥·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٧٠·شرح معاني الآثار٥٠٩٥·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة٤١·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٧٠·
  20. (٢٠)مسند البزار٥٤١٢١·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦·الأحاديث المختارة٤١·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٤·الأحاديث المختارة٤٠·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٤·الأحاديث المختارة٤٠٤١·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٧٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١١ / ١١
  • سنن أبي داود · #2968

    إِنَّ اللهَ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ، فَهِيَ لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ .

  • مسند أحمد · #14

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ جَعَلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ ، فَرَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ . قَالَتْ : فَأَنْتَ وَمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12870

    إِذَا أَطْعَمَ اللهُ نَبِيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ ، كَانَتْ لِلَّذِي يَلِي بَعْدَهُ ، فَلَمَّا وَلِيتُ رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، قَالَتْ : أَنْتَ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْلَمُ ، ثُمَّ رَجَعَتْ .

  • مسند البزار · #54

    إِذَا أَطْعَمَ اللهُ نَبِيًّا طُعْمَةً ، ثُمَّ قَبَضَهُ فَهُوَ لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ ، فَرَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَقَالَتْ : أَنْتَ وَرَسُولُ اللهِ أَعْلَمُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ ، وَأَبُو الطُّفَيْلِ قَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَادِيثَ . وَالْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ ، جَمَاعَةٌ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ .

  • مسند البزار · #121

    إِذَا أَطْعَمَ اللهُ نَبِيًّا طُعْمَةً ، ثُمَّ قَبَضَهُ فَهُوَ لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ فَرَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ . فَقَالَتْ : أَنْتَ وَرَسُولُ اللهِ أَعْلَمُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَأَبُو الطُّفَيْلِ قَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَادِيثَ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #36

    إِنَّ اللهَ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ إِلَيْهِ ، جَعَلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ بَعْدُ . فَرَأَيْتُ - أَنَا بَعْدَهُ - أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، قَالَتْ : أَنْتَ وَمَا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6757

    إِذَا أَطْعَمَ اللهُ نَبِيًّا طُعْمَةً ، ثُمَّ قَبَضَهُ ، جَعَلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ بَعْدَهُ ، فَرَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَتْ : أَنْتَ وَرَسُولُ اللهِ أَعْلَمُ .

  • الأحاديث المختارة · #40

    إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ ، جَعَلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ فَرَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ . قَالَتْ : فَأَنْتَ وَمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْلَمُ . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ .

  • الأحاديث المختارة · #41

    إِنَّ اللهَ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ إِلَيْهِ جَعَلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ بَعْدَهُ فَرَأَيْتُ أَنَا أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، قَالَتْ : أَنْتَ وَمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْلَمُ .

  • شرح معاني الآثار · #5095

    إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَنِيهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا مِتَّ كَانَتْ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ .

  • شرح معاني الآثار · #5096

    إِنَّمَا طُعْمَةٌ أَطْعَمَنِيهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا مُتُّ فَهِيَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ . أَفَلَا يَرَى أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَدْ أَخْبَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَا كَانَ يُعْطِيهِ ذَوِي قُرْبَاهُ ، فَإِنَّمَا كَانَ مِنْ طُعْمَةٍ أَطْعَمَهَا اللهُ إِيَّاهُ وَمَلَّكَهُ إِيَّاهَا حَيَاتَهُ ، وَقَطَعَهَا عَنْ ذَوِي قَرَابَتِهِ بِمَوْتِهِ . وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي صَدْرِ هَذَا الْكِتَابِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، أَنَّهُ قَالَ : اخْتَلَفَ النَّاسُ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ قَائِلٌ : سَهْمُ ذَوِي الْقُرْبَى لِقَرَابَةِ الْخَلِيفَةِ ، وَقَالَ قَائِلٌ : سَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِهِ ، ثُمَّ اجْتَمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ جَعَلُوا هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ فِي الْخَيْلِ وَالْعُدَّةِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَكَانَ ذَلِكَ فِي إِمَارَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . فَلَمَّا أَجْمَعُوا بَعْدَمَا كَانُوا اخْتَلَفُوا ، كَانَ إِجْمَاعُهُمْ حُجَّةً . وَفِيمَا أَجْمَعُوا عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ ، بُطْلَانُ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى مِنَ الْمَغَانِمِ وَالْفَيْءِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَأَمَّا مَا رَوَيْتُمُوهُ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَإِنَّمَا كَانَ فِيمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ ، مُتَابِعًا لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، كَرَاهَةَ أَنْ يَدَّعِيَ عَلَيْهِ خِلَافَهُمَا .