حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ لَرَجُلًا قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رُئِيَتْ عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ وَكَانَ رِدْءًا لِلْإِسْلَامِ أَعْثَرَهُ إِلَى مَا شَاءَ اللهُ

٤ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١/٢٨١) برقم ٨٢

إِنَّ مَا [وفي رواية : مِمَّا(١)] أَتَخَوَّفُ [وفي رواية : إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ(٢)] عَلَيْكُمْ [وفي رواية : لَرَجُلًا(٣)] رَجُلٌ [وفي رواية : رَجُلًا(٤)] قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رُئِيَتْ [وفي رواية : رَأَيْتَ(٥)] [وفي رواية : رُئِيَ(٦)] بَهْجَتُهُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ رِدْئًا [وفي رواية : رِدْءًا(٧)] لِلْإِسْلَامِ ، غَيَّرَهُ [وفي رواية : أَعْثَرَهُ(٨)] [وفي رواية : اعْتَزَلَ(٩)] إِلَى مَا شَاءَ اللَّهُ ، فَانْسَلَخَ [وفي رواية : وَانْسَلَخَ(١٠)] [وفي رواية : انْسَلَخَ(١١)] مِنْهُ وَنَبَذَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ، وَسَعَى [وفي رواية : وَخَرَجَ(١٢)] عَلَى جَارِهِ بِالسَّيْفِ [وفي رواية : بِسَيْفِهِ(١٣)] ، وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَيُّهُمَا أَوْلَى بِالشِّرْكِ ، الْمَرْمِيُّ أَمِ [وفي رواية : أَوِ(١٤)] الرَّامِي ؟ قَالَ : بَلِ الرَّامِي

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٩٧٢·
  2. (٢)المطالب العالية٥٢١٦·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٩٧٢·
  4. (٤)مسند البزار٢٧٩٦·
  5. (٥)المطالب العالية٥٢١٦·
  6. (٦)مسند البزار٢٧٩٦·
  7. (٧)مسند البزار٢٧٩٦·المطالب العالية٥٢١٦·شرح مشكل الآثار٩٧٢·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٩٧٢·
  9. (٩)مسند البزار٢٧٩٦·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٩٧٢·
  11. (١١)المطالب العالية٥٢١٦·
  12. (١٢)مسند البزار٢٧٩٦·شرح مشكل الآثار٩٧٢·
  13. (١٣)مسند البزار٢٧٩٦·
  14. (١٤)المطالب العالية٥٢١٦·شرح مشكل الآثار٩٧٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • صحيح ابن حبان · #82

    إِنَّ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رُئِيَتْ بَهْجَتُهُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ رِدْئًا لِلْإِسْلَامِ ، غَيَّرَهُ إِلَى مَا شَاءَ اللهُ ، فَانْسَلَخَ مِنْهُ وَنَبَذَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ، وَسَعَى عَلَى جَارِهِ بِالسَّيْفِ ، وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّهُمَا أَوْلَى بِالشِّرْكِ ، الْمَرْمِيُّ أَمِ الرَّامِي ؟ قَالَ : بَلِ الرَّامِي .

  • مسند البزار · #2796

    إِنَّمَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رُئِيَ عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ ، وَكَانَ رِدْءًا لِلْإِسْلَامِ اعْتَزَلَ إِلَى مَا شَاءَ اللهُ ، وَخَرَجَ عَلَى جَارِهِ بِسَيْفِهِ ، وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ، وَالصَّلْتُ هَذَا رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، وَمَا بَعْدَهُ فَقَدِ اسْتَغْنَيْنَا عَنْ تَعْرِيفِهِمْ ؛ لِشُهْرَتِهِمْ .

  • المطالب العالية · #5216

    إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ بَهْجَتَهُ عَلَيْهِ وَكَانَ رِدْءًا لِلْإِسْلَامِ انْسَلَخَ مِنْهُ وَنَبَذَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ، وَسَعَى عَلَى جَارِهِ بِالسَّيْفِ ، وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ . قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّهُمَا أَوْلَى بِالشِّرْكِ ؛ الرَّامِي أَوِ الْمَرْمِيُّ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَلِ الرَّامِي .

  • شرح مشكل الآثار · #972

    إِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ لَرَجُلًا قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رُئِيَتْ عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ وَكَانَ رِدْءًا لِلْإِسْلَامِ أَعْثَرَهُ إِلَى مَا شَاءَ اللهُ وَانْسَلَخَ مِنْهُ وَنَبَذَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ وَخَرَجَ عَلَى جَارِهِ بِالسَّيْفِ وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ ، قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّهُمَا أَوْلَى بِالشِّرْكِ ؛ الْمَرْمِيُّ أَوِ الرَّامِي ؟ قَالَ : لَا بَلِ الرَّامِي } . فَتَأَمَّلْنَا مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ طَلَبًا مِنَّا لِلْمُرَادِ بِهِ مَا هُوَ ؟ فَوَجَدْنَا مَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ يَا كَافِرُ مَعْنَاهُ أَنَّهُ كَافِرٌ لِأَنَّ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ الْكُفْرُ ، فَإِذَا كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ لَيْسَ بِكُفْرٍ وَكَانَ إِيمَانًا كَانَ جَاعِلُهُ كَافِرًا جَاعِلَ الْإِيمَانِ كُفْرًا ، وَكَانَ بِذَلِكَ كَافِرًا بِاللهِ تَعَالَى لِأَنَّ مَنْ كَفَرَ بِإِيمَانِ اللهِ تَعَالَى فَقَدْ كَفَرَ بِاللهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللهِ : وَمَنْ يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ فَهَذَا أَحْسَنُ مَا وَقَفْنَا عَلَيْهِ مِنْ تَأْوِيلِ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ . كذا في طبعة الرسالة ، ولعل الصواب : ( بهرام )