أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي ثَلَاثٌ : رَجُلٌ قَرَأَ كِتَابَ اللهِ ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ عَلَيْهِ بَهْجَةً ، وَكَانَ عَلَيْهِ رِدَاءُ الْإِسْلَامِ - أَعَارَهُ اللهُ إِيَّاهُ - اخْتَرَطَ سَيْفَهُ وَضَرَبَ بِهِ جَارَهُ وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ " قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الرَّامِي أَحَقُّ بِهَا أَمِ الْمَرْمِيُّ ؟ قَالَ : " الرَّامِي ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ سُلْطَانًا فَقَالَ : مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ - وَكَذَبَ ، لَيْسَ لِخَلِيفَةٍ أَنْ يَكُونَ جُنَّةً دُونَ الْخَالِقِ - وَرَجُلٌ اسْتَخَفَّتْهُ الْأَحَادِيثُ ، كُلَّمَا قَطَعَ أُحْدُوثَةً حَدَّثَ بِأَطْوَلَ مَنْهَا ، إِنْ يُدْرِكِ الدَّجَّالَ يَتْبَعْهُ .