حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ ابْنَةِ عَلِيٍّ وَبَيْنِي وَبَيْنَهَا حِجَابٌ ، فَقَالَتِ : اجْلِسْ حَتَّى أَفْرُغَ ; فَإِنِّي أُمَشِّطُ رَأْسِي

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • مصنف ابن أبي شيبة · #33574

    يَا أَبَا صَالِحٍ ، كَيْفَ لَوْ رَأَيْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَأُتِيَ بِأُتْرُجٍّ ، فَذَهَبَ حَسَنٌ ، أَوْ حُسَيْنٌ يَتَنَاوَلُ مِنْهُ أُتْرُجَّةً ، فَانْتَزَعَهَا مِنْ يَدِهِ ، وَأَمَرَ بِهِ فَقُسِمَ بَيْنَ النَّاسِ . ؟ كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فقسمها .

  • شرح مشكل الآثار · #5030

    دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ ابْنَةِ عَلِيٍّ وَبَيْنِي وَبَيْنَهَا حِجَابٌ ، فَقَالَتِ : اجْلِسْ حَتَّى أَفْرُغَ ; فَإِنِّي أُمَشِّطُ رَأْسِي ، فَكَانَتْ تَأْمُرُنِي بِحَوَائِجَ لَهَا أَشْتَرِيهَا لَهَا ، فَجَلَسْتُ ، فَجَاءَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ، فَرَفَعَا الْحِجَابَ فَدَخَلَا عَلَيْهَا ، فَلَمَّا فَرَغَتْ أَمَرَتْنِي بِحَاجَتِهَا ، وَقَالَتْ : أَطْعِمُونَا ، فَقُلْتُ : طَعَامُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْآنَ يَأْتُونَا بِأَلْوَانٍ ، فَأُتِينَا بِمَرَقَةٍ فِيهَا حُبُوبٌ بَارِدَةٌ ، فَقُلْتُ : كُنْتُ أَرَى طَعَامَكُمُ الْأَلْوَانَ الْآنَ ، فَقُلْتُ : طَعَامُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ : مَا أَتَوْكَ مِنَ الْأُتْرُجِّ بِشَيْءٍ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَتْ : فَإِنَّ عَظِيمًا مِنْ عُظَمَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بَعَثَ إِلَيْهِ بِأُتْرُجٍّ كَثِيرٍ ، فَبَعَثَ إِلَى رِجَالٍ ، فَأَتَوْهُ فَقَوَّمُوهُ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ بَعْضَ صِبْيَانِهِ أَتَاهُ ، فَأَخَذَ أُتْرُجَّةً ، فَذَهَبَ لِيَنْزِعَهَا مِنْهُ ، فَبَكَى ، فَأَرَادَ أَنْ يَأْخُذَهَا فَأَبَى ، فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ وَتَرَكَهُ يَبْكِي حَتَّى قَوَّمَهَا ، ثُمَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهَا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ تَقْوِيمُ عَلِيٍّ مَا أُهْدِيَ لَهُ مِمَّا ذُكِرَ فِيهِ ، إِذَا كَانَ لَمْ يَرَهُ يَسَعُهُ الِاسْتِئْثَارُ بِهِ ، لِأَنَّهُ إِنَّمَا أُهْدِيَ لَهُ لِوِلَايَتِهِ مَا يَتَوَلَّاهُ ، وَلِأَنَّ الَّذِي أَهْدَى إِلَيْهِ ذَلِكَ عَظِيمٌ مِنْ عُظَمَائِهِ كَانَتْ هَدِيَّتُهُ إِلَيْهِ لَمَّا حَاوَلَ بِهَا مِنْ وُصُولِهِ بِهَا مِنْ قَلْبِهِ إِلَى إِقْرَارِهِ بِالْمَكَانِ الَّذِي هُوَ بِهِ مِمَّا عُدَّ بِهِ عَظِيمًا ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، وَلِأَنَّهُ مَنْ أَهْدَى إِلَى مِثْلِهِ مِمَّنْ هُوَ لَيْسَ كَذَلِكَ كَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِيمَا أَهْدَاهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَبِلَهُ مِنْهُ بَعْدَ أَنْ رَدَّهُ عَلَيْهِ قَبْلَ ذَلِكَ ، لِلدَّيْنِ الَّذِي كَانَ لَهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَبِلَهُ مِنْهُ بَعْدَ أَنْ رَدَّ الدَّيْنَ إِلَيْهِ . وَفِي هَذَا مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْأَشْيَاءَ مِنَ الْهَدَايَا وَمِمَّا أَشْبَهَهَا إِذَا فُعِلَ ذَلِكَ ، يُرَادُ بِهِ مَا قَدْ ذَكَرْنَا مِثْلَهُ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ مِنْ كَرَاهَةِ قَبُولِ الْهَدَايَا مِمَّنْ عَلَيْهِ الدَّيْنُ لِمَنْ لَهُ عَلَيْهِ ذَلِكَ الدَّيْنُ ، لِأَنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا يُرَادُ بِهِ تَرْكُ الْمُطَالَبَةِ مِنَ الْمُهْدَى إِلَيْهِ لِلْمُهْدِي بِذَلِكَ الدَّيْنِ الَّذِي لَهُ عَلَيْهِ . وَكَانَ ذَلِكَ دَاخِلًا فِي أَبْوَابِ الرِّبَا الَّتِي يَقَعُ فِيهَا فَاعِلُو ذَلِكَ مِنْ حَيْثُ يَعْلَمُونَ وَمِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ . وَقَدْ رُوِيَ أَيْضًا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَعْنَى مَا قَدْ وَافَقَهُ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ .