أَتَيْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، فَسَأَلْتُهَا عَنْ لَحْمِ الصَّيْدِ ، يَصِيدُهُ الْحَلَالُ ثُمَّ يُهْدِيهِ لِلْمُحْرِمِ . فَقَالَتِ : اخْتَلَفَ فِيهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمِنْهُمْ مَنْ حَرَّمَهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَحَلَّهُ ، وَمَا أَرَى بِشَيْءٍ مِنْهُ بَأْسًا . في طبعة عالم الكتب : ( الفريغي ) والمثبت من النسخة الأزهرية ، وينظر ترجمته في مغاني الأخيار 3 / 327].