مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِنَصِيبِي مِنَ الْمَعَارِيضِ مِثْلَ أَهْلِي وَمَالِي ، وَلَعَلَّكُمْ تَرَوْنَ أَنِّي لَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أَهْلِي وَمَالِي ، وَدِدْتُ أَنَّ لِي مِثْلَ أَهْلِي وَمَالِي . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : قال . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وودت .