حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ إِذَا قُبِضَتْ تَلَقَّاهَا مِنْ أَهْلِ الرَّحْمَةِ مِنْ عِبَادِ اللهِ كَمَا تَلَقَّوْنَ الْبَشِيرَ فِي الدُّنْيَا

٤ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٤/١٢٩) برقم ٣٨٨٩

إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ إِذَا قُبِضَتْ تَلَقَّاهَا [وفي رواية : إِذَا مَاتَ يَتَلَقَّى(١)] مِنْ أَهْلِ الرَّحْمَةِ مِنْ عَبَادِ اللَّهِ كَمَا تَلَقَّوْنَ [وفي رواية : يَتَلَقَّوْنَ(٢)] الْبَشِيرَ فِي الدُّنْيَا ، فَيَقُولُونَ : انْظُرُوا صَاحِبَكُمْ يَسْتَرِيحُ [وفي رواية : يَسْتَرِحْ(٣)] ، فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ فِي كَرْبٍ شَدِيدٍ ، ثُمَّ يَسْأَلُونَهُ مَاذَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ وَمَا فَعَلَتْ فُلَانَةُ [وفي رواية : وَفُلَانَةٌ(٤)] ؟ هَلْ تَزَوَّجَتْ ؟ فَإِذَا سَأَلُوهُ عَنِ الرَّجُلِ [وفي رواية : أَحَدٍ(٥)] قَدْ مَاتَ قَبْلَهُ ، فَيَقُولُ : أَيْهَاتَ [وفي رواية : هَيْهَاتَ(٦)] قَدْ مَاتَ ذَاكَ قَبْلِي ، فَيَقُولُونَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، ذُهِبَتْ [وفي رواية : ذُهِبَ(٧)] بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ فَبِئْسَتِ [وفي رواية : بِئْسَتِ(٨)] الْأُمُّ وَبِئْسَتِ الْمُرَبِّيَةُ قَالَ : وَإِنَّ [وفي رواية : إِنَّ(٩)] أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى أَقَارِبِكُمْ وَعَشَائِرِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْآخِرَةِ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا فَرِحُوا وَاسْتَبْشَرُوا ، وَقَالُوا : اللَّهُمَّ هَذَا فَضْلُكَ وَرَحْمَتُكَ فَأَتْمِمْ نِعْمَتَكَ عَلَيْهِ وَأَمِتْهُ عَلَيْهَا ، وَيُعْرَضُ عَلَيْهِمْ عَمَلُ الْمُسِيءِ ، فَيَقُولُونَ : اللَّهُمَّ أَلْهِمْهُ عَمَلًا صَالِحًا تَرْضَى بِهِ عَنْهُ وَتُقَرِّبُهُ إِلَيْكَ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٨٩١·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٨٩١·
  3. (٣)المعجم الأوسط١٤٨·
  4. (٤)المعجم الأوسط١٤٨·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٨٩١·
  6. (٦)المعجم الكبير٣٨٩١·
  7. (٧)المعجم الكبير٣٨٩١·المعجم الأوسط١٤٨·
  8. (٨)المعجم الأوسط١٤٨·
  9. (٩)المعجم الكبير٣٨٨٩٣٨٩١·المعجم الأوسط١٤٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • المعجم الكبير · #3889

    إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ إِذَا قُبِضَتْ تَلَقَّاهَا مِنْ أَهْلِ الرَّحْمَةِ مِنْ عِبَادِ اللهِ كَمَا تَلَقَّوْنَ الْبَشِيرَ فِي الدُّنْيَا ، فَيَقُولُونَ : انْظُرُوا صَاحِبَكُمْ يَسْتَرِيحُ ، فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ فِي كَرْبٍ شَدِيدٍ ، ثُمَّ يَسْأَلُونَهُ مَاذَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ وَمَا فَعَلَتْ فُلَانَةُ ؟ هَلْ تَزَوَّجَتْ ؟ فَإِذَا سَأَلُوهُ عَنِ الرَّجُلِ قَدْ مَاتَ قَبْلَهُ ، فَيَقُولُ : أَيْهَاتَ قَدْ مَاتَ ذَاكَ قَبْلِي ، فَيَقُولُونَ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، ذُهِبَتْ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ فَبِئْسَتِ الْأُمُّ وَبِئْسَتِ الْمُرَبِّيَةُ قَالَ : وَإِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى أَقَارِبِكُمْ وَعَشَائِرِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْآخِرَةِ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا فَرِحُوا وَاسْتَبْشَرُوا ، وَقَالُوا : اللَّهُمَّ هَذَا فَضْلُكَ وَرَحْمَتُكَ فَأَتْمِمْ نِعْمَتَكَ عَلَيْهِ وَأَمِتْهُ عَلَيْهَا ، وَيُعْرَضُ عَلَيْهِمْ عَمَلُ الْمُسِيءِ ، فَيَقُولُونَ : اللَّهُمَّ أَلْهِمْهُ عَمَلًا صَالِحًا تَرْضَى بِهِ عَنْهُ وَتُقَرِّبُهُ إِلَيْكَ .

  • المعجم الكبير · #3890

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ حَيَّانَ الرَّقِّيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عُلَيٍّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ ، وَهِشَامِ بْنِ الْغَازِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلَامَةَ ، عَنْ أَبِي رُهْمٍ السَّمَاعِيِّ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ .

  • المعجم الكبير · #3891

    إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ إِذَا مَاتَ يَتَلَقَّى أَهْلُ الرَّحْمَةِ مِنْ عِبَادِ اللهِ كَمَا يَتَلَقَّوْنَ الْبَشِيرَ فِي الدُّنْيَا ، فَيَقُولُونَ : انْظُرُوا صَاحِبَكُمْ يَسْتَرِيحُ ، فَإِنَّهُ كَانَ فِي كَرْبٍ شَدِيدٍ ، ثُمَّ يَسْأَلُونَهُ مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ مَا فَعَلَتْ فُلَانَةُ ؟ هَلْ تَزَوَّجَتْ ؟ فَإِذَا سَأَلُوهُ عَنْ أَحَدٍ قَدْ مَاتَ قَبْلَهُ قَالَ : هَيْهَاتَ قَدْ مَاتَ ذَاكَ قَبْلِي ، فَيَقُولُونَ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ فَبِئْسَتِ الْأُمُّ وَبِئْسَتِ الْمُرَبِّيَةُ .

  • المعجم الأوسط · #148

    إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ إِذَا قُبِضَتْ تَلَقَّاهَا أَهْلُ الرَّحْمَةِ مِنْ عِبَادِ اللهِ ، كَمَا تَلَقَّوْنَ الْبَشِيرَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ، فَيَقُولُونَ : أَنْظِرُوا صَاحِبَكُمْ يَسْتَرِحْ ، فَإِنَّهُ فِي كَرْبٍ شَدِيدٍ ، ثُمَّ يَسْأَلُونَهُ : مَا فَعَلَ فُلَانٌ ، وَفُلَانَةٌ هَلْ تَزَوَّجَتْ ؟ فَإِذَا سَأَلُوهُ عَنِ الرَّجُلِ قَدْ مَاتَ قَبْلَهُ ، فَيَقُولُ : أَيْهَاتَ ، قَدْ مَاتَ ذَاكَ قَبْلِي . فَيَقُولُونَ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ ، بِئْسَتِ الْأُمُّ ، وَبِئْسَتِ الْمُرَبِّيَةُ " . وَقَالَ : " إِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى أَقَارِبِكُمْ ، وَعَشَائِرِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْآخِرَةِ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا فَرِحُوا وَاسْتَبْشَرُوا ، وَقَالُوا : اللَّهُمَّ هَذَا فَضْلُكَ وَرَحْمَتُكَ ، فَأَتْمِمْ نِعْمَتَكَ عَلَيْهِ ، وَأَمِتْهُ عَلَيْهَا . وَيُعْرَضُ عَلَيْهِمْ عَمَلُ الْمُسِيءِ ، فَيَقُولُونَ : اللَّهُمَّ أَلْهِمْهُ عَمَلًا صَالِحًا تَرْضَى بِهِ ، وَتُقَرِّبُهُ إِلَيْكَ . لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ مَكْحُولٍ إِلَّا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ، وَهِشَامُ بْنُ الْغَازِ ، تَفَرَّدَ بِهِمَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ . قَالَ: قَالَ: ، ، ، ،