إِنَّ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي - أَوْ سَيَكُونُ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي - قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَلَاقِيمَهُمْ
سَيَكُونُ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَلَاقِيمَهُمْ [وفي رواية : يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ(١)] [وفي رواية : إِنَّ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي - أَوْ سَيَكُونُ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي - قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ(٢)] ، يَخْرُجُونَ [وفي رواية : يَمْرُقُونَ(٣)] مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ [وفي رواية : كَمَا يَمْرُقُ(٤)] السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ ، شَرُّ [وفي رواية : هُمْ شِرَارُ(٥)] الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ ، قَالَ سُلَيْمَانُ : وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّهُ قَالَ : سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقِ . قَالَ ابْنُ الصَّامِتِ : فَلَقِيتُ رَافِعَ بْنَ عَمْرٍو أَخَا الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ فَقُلْتُ لَهُ : مَا حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي ذَرٍّ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا ، فَذَكَرْتُ لَهُ هَذَا الْحَدِيثَ . قَالَ : وَمَا أَعْجَبَكَ مِنْ هَذَا ، وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ