أَخبَرَنَا المُبَارَكُ بنُ أَبِي المَعَالِي الحَرِيمِيُّ بِبَغدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخبَرَهُم أَنَا الحَسَنُ أَنَا أَحمَدُ نَا عَبدُ
كَسَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبْطِيَّةً كَثِيفَةً كَانَتْ مِمَّا أَهْدَاهَا [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَسَاهُ قُبْطِيَّةً مِمَّا أَهْدَاهُ لَهُ(١)] دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ [وفي رواية : أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةٌ وَثَوْبٌ شَامِيٌّ ، فَكَسَانِي الْحُلَّةَ(٢)] [فَرُحْتُ فِي حُلَّتِي(٣)] ، فَكَسَوْتُهَا امْرَأَتِي [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَسَاهُ قُبْطِيَّةً فَكَسَاهَا امْرَأَتَهُ(٤)] [وَكَسَا أُسَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الثَّوْبَ(٥)] ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا لَكَ لَمْ تَلْبَسِ الْقُبْطِيَّةَ ؟ [وفي رواية : وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُسَامَةَ : مَا صَنَعْتَ بِثَوْبِكَ ؟(٦)] [وفي رواية : مَا فَعَلْتَ بِالْقُبْطِيَّةِ ؟(٧)] [قَالَ : كَسَوْتُهُ امْرَأَتِي(٨)] [وفي رواية : قَالَ : كَسَوْتُهَا الْمَرْأَةَ(٩)] قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَوْتُهَا امْرَأَتِي ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مُرْهَا فَلْتَجْعَلْ [وفي رواية : مُرْهَا فَلْتَتَّخِذْ(١٠)] تَحْتَهَا غِلَالَةً ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَصِفَ حَجْمَ عِظَامِهَا [وفي رواية : قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَمُرْهَا تَلْبَسْ تَحْتَهُ ثَوْبًا شَفِيفًا لَا يَصِفُ حَجْمَ عِظَامِهَا لِلرِّجَالِ(١١)]