لَسْتُ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِنًا ، وَلَا كَافِرًا ، أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَمْنَعُهُ إِيمَانُهُ
قَالَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ فِي حَلْقَةٍ : أَيُّكُمْ يُحَدِّثُنِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا ؟ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَا ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : [إِنِّي(١)] لَسْتُ أَخَافُ [وفي رواية : لَا أَتَخَوَّفُ(٢)] عَلَى أُمَّتِي [وفي رواية : عَلَيْكُمْ بَعْدِي(٣)] مُؤْمِنًا [مُوقِنًا(٤)] ، وَلَا كَافِرًا [وفي رواية : وَلَا مُشْرِكًا(٥)] [مُعْلِنًا(٦)] ، أَمَّا [وفي رواية : فَأَمَّا(٧)] الْمُؤْمِنُ [الْمُوقِنُ(٨)] فَيَمْنَعُهُ [وفي رواية : فَيَحْجِزُهُ(٩)] إِيمَانُهُ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيَمْنَعُهُ كُفْرُهُ [وفي رواية : وَأَمَّا الْمُعْلِنُ فَبِكُفْرِهِ(١٠)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْمُشْرِكُ فَيَقْمَعُهُ كُفْرُهُ(١١)] ، وَلَكِنَّ رَجُلًا بَيْنَهُمَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، حَتَّى إِذَا ذَلِقَ بِهِ يَتَأَوَّلُهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ ، فَقَالَ مَا تَعْلَمُونَ ، وَعَمِلَ مَا تُنْكِرُونَ فَضَلَّ وَأَضَلَّ [وفي رواية : وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي عَالِمًا لِسَانُهُ ، جَاهِلًا قَلْبُهُ ، يَقُولُ مَا تَعْرِفُونَ وَيَعْمَلُ مَا تُنْكِرُونَ(١٢)] [وفي رواية : وَلَكِنِّي أَتَخَوَّفُ عَلَيْهِمْ مُنَافِقًا ، عَالِمَ اللِّسَانِ ، يَقُولُ مَا يَعْرِفُونَ ، وَيَعْمَلُ مَا يُنْكِرُونَ(١٣)]