حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَسْتُ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِنًا ، وَلَا كَافِرًا ، أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَمْنَعُهُ إِيمَانُهُ

٤ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي

قَالَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ فِي حَلْقَةٍ : أَيُّكُمْ يُحَدِّثُنِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا ؟ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَا ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : [إِنِّي(١)] لَسْتُ أَخَافُ [وفي رواية : لَا أَتَخَوَّفُ(٢)] عَلَى أُمَّتِي [وفي رواية : عَلَيْكُمْ بَعْدِي(٣)] مُؤْمِنًا [مُوقِنًا(٤)] ، وَلَا كَافِرًا [وفي رواية : وَلَا مُشْرِكًا(٥)] [مُعْلِنًا(٦)] ، أَمَّا [وفي رواية : فَأَمَّا(٧)] الْمُؤْمِنُ [الْمُوقِنُ(٨)] فَيَمْنَعُهُ [وفي رواية : فَيَحْجِزُهُ(٩)] إِيمَانُهُ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيَمْنَعُهُ كُفْرُهُ [وفي رواية : وَأَمَّا الْمُعْلِنُ فَبِكُفْرِهِ(١٠)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْمُشْرِكُ فَيَقْمَعُهُ كُفْرُهُ(١١)] ، وَلَكِنَّ رَجُلًا بَيْنَهُمَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، حَتَّى إِذَا ذَلِقَ بِهِ يَتَأَوَّلُهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ ، فَقَالَ مَا تَعْلَمُونَ ، وَعَمِلَ مَا تُنْكِرُونَ فَضَلَّ وَأَضَلَّ [وفي رواية : وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي عَالِمًا لِسَانُهُ ، جَاهِلًا قَلْبُهُ ، يَقُولُ مَا تَعْرِفُونَ وَيَعْمَلُ مَا تُنْكِرُونَ(١٢)] [وفي رواية : وَلَكِنِّي أَتَخَوَّفُ عَلَيْهِمْ مُنَافِقًا ، عَالِمَ اللِّسَانِ ، يَقُولُ مَا يَعْرِفُونَ ، وَيَعْمَلُ مَا يُنْكِرُونَ(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٧٠٧١·المعجم الصغير١٠٢٦·
  2. (٢)المعجم الأوسط٧٠٧١·المعجم الصغير١٠٢٦·
  3. (٣)
  4. (٤)
  5. (٥)المعجم الأوسط٧٠٧١·المعجم الصغير١٠٢٦·
  6. (٦)
  7. (٧)
  8. (٨)
  9. (٩)المعجم الأوسط٧٠٧١·المعجم الصغير١٠٢٦·
  10. (١٠)
  11. (١١)المعجم الأوسط٧٠٧١·المعجم الصغير١٠٢٦·
  12. (١٢)
  13. (١٣)المعجم الأوسط٧٠٧١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • المعجم الأوسط · #7071

    إِنِّي لَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِنًا وَلَا مُشْرِكًا ، أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَحْجِزُهُ إِيمَانُهُ ، وَأَمَّا الْمُشْرِكُ فَيَقْمَعُهُ كُفْرُهُ ، وَلَكِنِّي أَتَخَوَّفُ عَلَيْهِمْ مُنَافِقًا ، عَالِمَ اللِّسَانِ ، يَقُولُ مَا يَعْرِفُونَ ، وَيَعْمَلُ مَا يُنْكِرُونَ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ " .

  • المعجم الصغير · #1026

    إِنِّي لَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِنًا وَلَا مُشْرِكًا ، أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَحْجِزُهُ إِيمَانُهُ ، وَأَمَّا الْمُشْرِكُ فَيَقْمَعُهُ كُفْرُهُ ، وَلَكِنْ أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ مُنَافِقًا عَالِمَ اللِّسَانِ يَقُولُ مَا تَعْرِفُونَ وَيَعْمَلُ مَا تُنْكِرُونَ " . - لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا عَبَّادُ بْنُ بَشِيرٍ ، وَلَا يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • المطالب العالية · #3570

    إِنِّي لَسْتُ أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مُؤْمِنًا مُوقِنًا ، وَلَا كَافِرًا مُعْلِنًا ، فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ الْمُوقِنُ فَيَحْجِزُهُ إِيمَانُهُ ، وَأَمَّا الْمُعْلِنُ فَبِكُفْرِهِ ، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي عَالِمًا لِسَانُهُ ، جَاهِلًا قَلْبُهُ ، يَقُولُ مَا تَعْرِفُونَ وَيَعْمَلُ مَا تُنْكِرُونَ .

  • المطالب العالية · #3571

    لَسْتُ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِنًا ، وَلَا كَافِرًا ، أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَمْنَعُهُ إِيمَانُهُ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيَمْنَعُهُ كُفْرُهُ ، وَلَكِنَّ رَجُلًا بَيْنَهُمَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، حَتَّى إِذَا ذَلِقَ بِهِ يَتَأَوَّلُهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ ، فَقَالَ مَا تَعْلَمُونَ ، وَعَمِلَ مَا تُنْكِرُونَ فَضَلَّ وَأَضَلَّ . قُلْتُ : أَظُنُّ أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدَنِيَّ الْمَذْكُورَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُولَى هُوَ إِسْحَاقُ الْمَذْكُورُ فِي الثَّانِيَةِ ، وَإِنَّمَا دَلَّسَهُ بَقِيَّةُ لِضَعْفِهِ . وَقَالَ: : وَكَانَ جَلِيسَ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ فِي حَلْقَةٍ: أَيُّكُمْ يُحَدِّثُنِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا؟