سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ فَقَالَ : هُمْ رِجَالٌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ عَنْ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ ، فَقَالَ : هُمْ رِجَالٌ [وفي رواية : قَوْمٌ(٢)] قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَهُمْ عُصَاةٌ لِآبَائِهِمْ ، فَمَنَعَتْهُمُ الشَّهَادَةُ أَنْ يَدْخُلُوا النَّارَ ، وَمَنَعَتْهُمُ الْمَعْصِيَةُ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ، فَهُمْ [وُقُوفٌ(٣)] عَلَى سُورٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ حَتَّى تَذْبُلَ [وفي رواية : تَزِيلَ(٤)] لُحُومُهُمْ وَشُحُومُهُمْ [حَتَّى تَذُوبَ شُحُومُهُمْ وَتَذْبُلَ لُحُومُهُمْ(٥)] حَتَّى يَفْرُغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ ، فَإِذَا فَرَغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ خَلْقِهِ [وفي رواية : الْخَلَائِقِ(٦)] ، فَلَمْ يَبْقَ غَيْرُهُمْ تَغَمَّدَهُمُ اللَّهُ [وفي رواية : مِنْهُ(٧)] بِرَحْمَتِهِ ، فَأَدْخَلَهُمُ [وفي رواية : فَأُدْخِلُوا(٨)] الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ