مَا أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ مِمَّا أَصَابَهُ الْعَدُوُّ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَإِنْ أَصَابَهُ [صَاحِبُهُ] قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ ، وَإِنْ قُسِمَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ بِالثَّمَنِ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد