وَفِي قِرَاءَةِ [عَبْدِ اللهِ] ( أَنَّ مَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَلِلَّهِ وَالرَّسُولِ ) ، وَكَانَ يُؤْخَذُ الْمَغْنَمُ فَيُخَمَّسُ خُمُسُهُ ، فَيَنْفُلُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُمُسِ الْخُمُسِ سَهْمَهُ ، وَالْإِمَامُ الْيَوْمَ لَهُ أَنْ يَنْفُلَ مِنْ سَهْمِ اللهِ وَالرَّسُولِ مَا شَاءَ ، وَإِنَّمَا هُوَ خُمُسُ الْخُمُسِ لَيْسَ لَهُ غَيْرُهُ ( 19620 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: يعني ابن جعفر . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: ثم نزل . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: وللرسول . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: ابن مسعود . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: فلله خمسه وللرسول . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: فيخرج .