حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَخبَرَنَا الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حَوثَرَةُ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ وَمِن طَاعَتِي أَن تُطِيعُوا أَئِمَّتَكُم

٨ أحاديث٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٢٢٥) برقم ٥٧٥٠

أَنَّهُ كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يَوْمًا مِنَ الْأَيَّامِ(١)] عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [جَالِسًا(٢)] مَعَ نَفَرٍ [وفي رواية : وَهُوَ فِي نَفَرٍ(٣)] [وفي رواية : فِي رِجَالٍ(٤)] مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ [لَهُم(٥)] : يَا هَؤُلَاءِ ، أَلَسْتُمْ [وفي رواية : أَفْلَسْتُمْ(٦)] [وفي رواية : أَلَيْسَ(٧)] تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ؟ قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٨)] : بَلَى ، نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : أَلَسْتُمْ [وفي رواية : أَفْلَسْتُمْ(٩)] [وفي رواية : أَلَيْسَ(١٠)] تَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١١)] [قَدْ(١٢)] أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ [أَنَّ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ(١٤)] مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ؟ قَالُوا : بَلَى ، نَشْهَدُ أَنَّهُ مَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ، وَأَنَّ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ طَاعَتَكَ [وفي رواية : أَمَرَ اللَّهُ بِطَاعَتِكَ(١٥)] ، قَالَ : [أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ(١٦)] فَإِنَّ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ أَنْ تُطِيعُونِي [وفي رواية : وَطَاعَةُ اللَّهِ أَنْ تُطِيعُونِي(١٧)] [وفي رواية : فَإِنَّ طَاعَةَ اللَّهِ طَاعَتِي(١٨)] ، وَإِنَّ مِنْ طَاعَتِي أَنْ تُطِيعُوا أَئِمَّتَكُمْ [وفي رواية : أُمَرَاءَكُمْ(١٩)] ، أَطِيعُوا أَئِمَّتَكُمْ [وفي رواية : أُمَرَاءَكُمْ(٢٠)] فَإِنْ صَلَّوْا قُعُودًا [وفي رواية : فَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا(٢١)] فَصَلُّوا قُعُودًا [أَجْمَعِينَ(٢٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٢٢١٨·شرح مشكل الآثار٦٦٧١·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٢١١٥·المعجم الكبير١٣٢٧٤·مسند البزار٦٠٩٦·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٢٢١٨·شرح مشكل الآثار٦٦٧١·
  4. (٤)مسند البزار٦٠٩٦·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٢٢١٨·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٢٢١٨·
  7. (٧)المعجم الكبير١٣٢٧٤·مسند البزار٦٠٩٦·
  8. (٨)المعجم الكبير١٣٢٧٤·شرح معاني الآثار٢٢١٨·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٢٢١٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٣٢٧٤·مسند البزار٦٠٩٦·
  11. (١١)مسند البزار٦٠٩٦·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٢٢١٨·
  13. (١٣)مسند أحمد٥٧٥٠·صحيح ابن حبان٢١١٤٢١١٥·المعجم الكبير١٣٢٧٤·مسند البزار٦٠٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٥٣·شرح معاني الآثار٢٢١٨·شرح مشكل الآثار٦٦٧١·
  14. (١٤)مسند أحمد٥٧٥٠·صحيح ابن حبان٢١١٤٢١١٥·المعجم الكبير١٣٢٧٤·مسند البزار٦٠٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٥٣·شرح معاني الآثار٢٢١٨·شرح مشكل الآثار٦٦٧١·
  15. (١٥)مسند البزار٦٠٩٦·
  16. (١٦)مسند البزار٦٠٩٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٣٢٧٤·
  18. (١٨)مسند البزار٦٠٩٦·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٢١١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٥٣·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٢١١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٥٣·
  21. (٢١)مسند البزار٦٠٩٦·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٣٢٧٤·شرح معاني الآثار٢٢١٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • مسند أحمد · #5750

    يَا هَؤُلَاءِ ، أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى ، نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ، قَالَ : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ؟ قَالُوا : بَلَى ، نَشْهَدُ أَنَّهُ مَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ، وَأَنَّ مِنْ طَاعَةِ اللهِ طَاعَتَكَ ، قَالَ : فَإِنَّ مِنْ طَاعَةِ اللهِ أَنْ تُطِيعُونِي ، وَإِنَّ مِنْ طَاعَتِي أَنْ تُطِيعُوا أَئِمَّتَكُمْ ، أَطِيعُوا أَئِمَّتَكُمْ فَإِنْ صَلَّوْا قُعُودًا فَصَلُّوا قُعُودًا .

  • صحيح ابن حبان · #2114

    فَإِنَّ مِنْ طَاعَةِ اللهِ أَنْ تُطِيعُونِي ، وَمِنْ طَاعَتِي أَنْ تُطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ ، وَإِنْ صَلَّوْا قُعُودًا فَصَلُّوا قُعُودًا .

  • صحيح ابن حبان · #2115

    أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : وَمِنْ طَاعَتِي أَنْ تُطِيعُوا أَئِمَّتَكُمْ . أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، قَالَ : سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي الصَّهْبَاءِ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فِي هَذَا الْخَبَرِ بَيَانٌ وَاضِحٌ أَنَّ صَلَاةَ الْمَأْمُومِينَ قُعُودًا إِذَا صَلَّى إِمَامُهُمْ قَاعِدًا مِنْ طَاعَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا الَّتِي أَمَرَ عِبَادَهُ ، وَهُوَ عِنْدِي ضَرْبٌ مِنَ الْإِجْمَاعِ الَّذِي أَجْمَعُوا عَلَى إِجَازَتِهِ ؛ لِأَنَّ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةً أَفْتَوْا بِهِ : جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ، وَقَيْسُ بْنُ قَهْدٍ ، وَالْإِجْمَاعُ عِنْدَنَا إِجْمَاعُ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ شَهِدُوا هُبُوطَ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ وَأُعِيذُوا مِنَ التَّحْرِيفِ وَالتَّبْدِيلِ حَتَّى حَفِظَ اللهُ بِهِمُ الدِّينَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَصَانَهُ عَنْ ثَلْمِ الْقَادِحِينَ ، وَلَمْ يُرْوَ عَنْ أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ خِلَافٌ لِهَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةِ لَا بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ وَلَا مُنْقَطِعٍ ، فَكَأَنَّ الصَّحَابَةَ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ الْإِمَامَ إِذَا صَلَّى قَاعِدًا ، كَانَ عَلَى الْمَأْمُومِينَ أَنْ يُصَلُّوا قُعُودًا . وَقَدْ أَفْتَى بِهِ مِنَ التَّابِعِينَ : جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ أَبُو الشَّعْثَاءِ ، وَلَمْ يُرْوَ عَنْ أَحَدٍ مِنَ التَّابِعِينَ أَصْلًا بِخِلَافِهِ لَا بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ وَلَا وَاهٍ ، فَكَأَنَّ التَّابِعِينَ أَجْمَعُوا عَلَى إِجَازَتِهِ . وَأَوَّلُ مَنْ أَبْطَلَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ صَلَاةَ الْمَأْمُومِ قَاعِدًا إِذَا صَلَّى إِمَامُهُ جَالِسًا الْمُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ صَاحِبُ النَّخَعِيِّ وَأَخَذَ عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، ثُمَّ أَخَذَ عَنْ حَمَّادٍ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَتَبِعَهُ عَلَيْهِ مَنْ بَعْدَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ . وَأَعْلَى شَيْءٍ احْتَجُّوا بِهِ فِيهِ شَيْءٌ رَوَاهُ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَؤُمَّنَّ أَحَدٌ بَعْدِي جَالِسًا . وَهَذَا لَوْ صَحَّ إِسْنَادُهُ لَكَانَ مُرْسَلًا ، وَالْمُرْسَلُ مِنَ الْخَبَرِ وَمَا لَمْ يُرْوَ سِيَّانِ فِي الْحُكْمِ عِنْدَنَا ؛ لِأَنَّا لَوْ قَبِلْنَا إِرْسَالَ تَابِعِيٍّ وَإِنْ كَانَ ثِقَةً فَاضِلًا عَلَى حُسْنِ الظَّنِّ لَزِمَنَا قَبُولُ مِثْلِهِ عَنْ أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ ، وَمَتَى قَبِلْنَا ذَلِكَ لَزِمَنَا قَبُولُ مِثْلِهِ عَنْ تَبَعِ الْأَتْبَاعِ ، وَمَتَى قَبِلْنَا ذَلِكَ لَزِمَنَا قَبُولُ مِثْلِ ذَلِكَ عَنْ تُبَّاعِ التَّبَعِ ، وَمَتَى قَبِلْنَا ذَلِكَ لَزِمَنَا أَنْ نَقْبَلَ مِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ إِذَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي هَذَا نَقْضُ الشَّرِيعَةِ . وَالْعَجَبُ مِمَّنْ يَحْتَجُّ بِمِثْلِ هَذَا الْمُرْسَلِ ، وَقَدْ قَدَحَ فِي رِوَايَتِهِ زِعِيمُهُمْ فِيمَا أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا يَحْيَى الْحِمَّانِيَّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ فِيمَنْ لَقِيتُ أَفْضَلَ مِنْ عَطَاءٍ وَلَا لَقِيتُ فِيمَنْ لَقِيتُ أَكْذَبَ مِنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ ، مَا أَتَيْتُهُ بِشَيْءٍ قَطُّ مِنْ رَأْيٍ إِلَّا جَاءَنِي فِيهِ بِحَدِيثٍ ، وَزَعَمَ أَنَّ عِنْدَهُ كَذَا وَكَذَا أَلْفَ حَدِيثٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَنْطِقْ بِهَا . فَهَذَا أَبُو حَنِيفَةَ يُجَرِّحُ جَابِرًا الْجُعْفِيَّ وَيُكَذِّبُهُ ضِدَّ قَوْلِ مَنِ انْتَحَلَ مِنْ أَصْحَابِهِ مَذْهَبَهُ ، وَزَعَمَ أَنَّ قَوْلَ أَئِمَّتِنَا فِي كُتُبِهِمْ : فُلَانٌ ضَعِيفٌ غِيبَةٌ ، ثُمَّ لَمَّا اضْطَرُّهُ الْأَمْرُ جَعَلَ يَحْتَجُّ بِمَنْ كَذَّبَهُ شَيْخُهُ فِي شَيْءٍ يَدْفَعُ بِهِ سُنَّةً مِنْ سُنَنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَأَمَّا جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ فَقَدْ ذَكَرْنَا قِصَّتَهُ فِي كِتَابِ الْمَجْرُوحِينَ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ بِالْبَرَاهِينِ الْوَاضِحَةِ الَّتِي لَا يَخْفَى عَلَى ذِي لُبٍّ صِحَّتُهَا ، فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ تَكْرَارِهَا فِي هَذَا . قَالَ: قَالَ:

  • المعجم الكبير · #13274

    حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَالِمًا ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ أَنَّهُ : كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا هَؤُلَاءِ أَلَيْسَ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ " قَالُوا : بَلَى نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ، قَالَ : " أَلَيْسَ تَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ؟ " فَقَالُوا : بَلَى نَشْهَدُ أَنَّهُ مَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ، وَأَنَّ مِنْ طَاعَةِ اللهِ طَاعَتَكَ ، قَالَ : " وَطَاعَةُ اللهِ أَنْ تُطِيعُونِي ، وَإِنَّ مِنْ طَاعَتِي أَنْ تُطِيعُوا أَئِمَّتَكُمْ ، وَإِنْ صَلَّوْا قُعُودًا فَصَلُّوا قُعُودًا أَجْمَعِينَ .

  • مسند البزار · #6096

    أَلَيْسَ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ ؟ قَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ . قَالَ : أَلَيْسَ تَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ : أَنَّهُ مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ . قَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّهُ مَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ، أَمَرَ اللهُ بِطَاعَتِكَ ، قَالَ : أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنَّ طَاعَةَ اللهِ طَاعَتِي ، وَإِنَّ طَاعَتِي أَنْ تُطِيعُوا أَئِمَّتَكُمْ ، فَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5453

    كَانَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ، فَقَالَ : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى ، نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ، قَالَ : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ، وَمِنْ طَاعَةِ اللهِ طَاعَتِي ؟ قَالُوا : بَلَى ، نَشْهَدُ أَنَّهُ مَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ، وَمِنْ طَاعَةِ اللهِ طَاعَتُكَ ، قَالَ : فَإِنَّ مِنْ طَاعَةِ اللهِ أَنْ تُطِيعُونِي ، وَمِنْ طَاعَتِي أَنْ تُطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ ، أَطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ ، وَإِنْ صَلَّوْا قُعُودًا فَصَلُّوا قُعُودًا .

  • شرح معاني الآثار · #2218

    أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ ؟ فَقَالُوا : بَلَى ، نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ . قَالَ : أَفْلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ قَدْ أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ أَنَّ مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ؟ قَالُوا : بَلَى ، نَشْهَدُ أَنَّهُ مَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ . قَالَ : فَإِنَّ مِنْ طَاعَةِ اللهِ أَنْ تُطِيعُونِي ، وَإِنَّ مِنْ طَاعَتِي أَنْ تُطِيعُوا أَئِمَّتَكُمْ ، فَإِنْ صَلَّوْا قُعُودًا ، فَصَلُّوا قُعُودًا أَجْمَعِينَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى هَذَا ، فَقَالُوا : مَنْ صَلَّى بِقَوْمٍ قَاعِدًا ، مِنْ عِلَّةٍ ، صَلَّوْا خَلْفَهُ قُعُودًا ، وَإِنْ كَانُوا يُطِيقُونَ الْقِيَامَ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا : بَلْ يُصَلُّونَ خَلْفَهُ قِيَامًا ، وَلَا يَسْقُطُ عَنْهُمْ فَرْضُ الْقِيَامِ ، لِسُقُوطِهِ عَنْ إِمَامِهِمْ .

  • شرح مشكل الآثار · #6671

    فَإِنَّ مِنْ طَاعَتِي أَنْ تُطِيعُوا أَئِمَّتَكُمْ ، فَإِنْ صَلَّوْا قُعُودًا ، فَصَلُّوا قُعُودًا . فَقَالَ قَائِلٌ : فَهَذِهِ الْآثَارُ قَدْ جَاءَتْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجِيئًا مُتَوَاتِرًا مِنْ وُجُوهٍ صِحَاحٍ مَقْبُولَةٍ ، ثُمَّ قَدْ عَمِلَ بِهِ بَعْدَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ .