حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (٨/٦٥٧) برقم ٢١٨٧

كَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَنْتَمَةِ . قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الْحَنْتَمَةُ ؟ قَالَ : الْجَرَّةُ الْخَضْرَاءُ . وَعَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُقَيَّرِ وَالْمُزَفَّتِ . قَالَ : قُلْتُ : فَإِنَّا نَتَّخِذُ جِرَارًا مِنْ رَصَاصٍ نَنْتَبِذُ فِيهَا عِشَاءً وَنَشْرَبُهُ الْغَدَاءَ ، قَالَ : تِلْكَ وَاللَّهِ الْخَمْرَةُ ! قَالَ : قُلْتُ : مَاذَا ؟ قَالَ : سِقَاءٌ نَنْتَبِذُ فِيهِ غُدْوَةً وَنَشْرَبُهُ عَشِيَّةً [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يَنْتَبِذُوا فِيهِ(١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٦٨٢١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخوَمِنْ كِتَابِ الْأَشْرِبَةِ ( ح 381 ) أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حْمَدَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أنا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ الْبَصَرِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ حَفْصٌ اللَّيْثِيُّ : أَشْهَدُ عَلَى عِمْرَانَ أَنَّهُ حدثَنَا ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَعَنْ الشُّرْبِ فِي الْحَنَاتِمِ…
الأحاديث٢ / ٢
  • السنن الكبرى · #6821

    نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يَنْتَبِذُوا فِيهِ .

  • المطالب العالية · #2187

    كَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَنْتَمَةِ . قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الْحَنْتَمَةُ ؟ قَالَ : الْجَرَّةُ الْخَضْرَاءُ . وَعَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُقَيَّرِ وَالْمُزَفَّتِ . قَالَ : قُلْتُ : فَإِنَّا نَتَّخِذُ جِرَارًا مِنْ رَصَاصٍ نَنْتَبِذُ فِيهَا عِشَاءً وَنَشْرَبُهُ الْغَدَاءَ ، قَالَ : تِلْكَ وَاللهِ الْخَمْرَةُ ! قَالَ : قُلْتُ : مَاذَا ؟ قَالَ : سِقَاءٌ نَنْتَبِذُ فِيهِ غُدْوَةً وَنَشْرَبُهُ عَشِيَّةً .