حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الكُوفِيُّ أَبُو شَيبَةَ قَالَ نَا خَالِدُ بنُ يَزِيدَ بنِ زِيَادٍ قَالَ نَا أَبُو

٧ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١٠/٤٩٩) برقم ٢٧٥٧

فِي الْعَقِيقَةِ عَنِ الْغُلَامِ كَبْشَانِ [وفي رواية : عَنِ الْغُلَامِ عَقِيقَتَانِ(١)] [وفي رواية : لِلْغُلَامِ عَقِيقَتَانِ(٢)] وَعَنِ الْجَارِيَةِ كَبْشٌ [وفي رواية : وَعَنِ الْجَارِيَةِ عَقِيقَةٌ(٣)] [وفي رواية : وَلِلْجَارِيَةِ عَقِيقَةٌ(٤)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١١٣٥٨·
  2. (٢)مسند البزار٥١٦٤·شرح مشكل الآثار١١٨١·
  3. (٣)المعجم الكبير١١٣٥٨·
  4. (٤)مسند البزار٥١٦٤·شرح مشكل الآثار١١٨١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار160 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا يُذْبَحُ عَنْ الْمَوْلُودِ الذَّكَرِ يَوْمَ سَابِعِهِ هَلْ هُوَ شَاةٌ أَوْ شَاتَانِ ؟ . 1176 - حدثنا يُونُسَ قَالَ : أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : أخبرنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ أَنَّ قَتَادَةَ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : عَقَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ بِكَبْشَيْنِ . 1177 - حدثنا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُد بْنِ مُوسَى قَالَ : حدثنا أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْحَجَّاجِ الْمُنْقِرِيُّ قَالَ : حدثنا عَبْدُ ال…
الأحاديث٧ / ٧
  • المعجم الكبير · #11358

    عَنِ الْغُلَامِ عَقِيقَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ عَقِيقَةٌ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #24725

    عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #8016

    عَلَى الْغُلَامِ شَاتَانِ " .

  • مسند البزار · #5164

    لِلْغُلَامِ عَقِيقَتَانِ وَلِلْجَارِيَةِ عَقِيقَةٌ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَإِنَّمَا يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ . وَلَمْ يُسْنِدْ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْ يَزِيدَ إِلَّا عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ .

  • مسند البزار · #5165

    حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ أَبُو شَيْبَةَ ، قَالَ : نَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عَطَاءٍ ; فَرُوِيَ عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ أُمِّ كُرْزٍ ، هَكَذَا . رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ . وَرَوَاهُ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أُمِّ كُرْزٍ ، وَلَمْ يُدْخِلْ بَيْنَهُمَا حَبِيبَةَ بِنْتَ مَيْسَرَةَ .

  • المطالب العالية · #2757

    فِي الْعَقِيقَةِ عَنِ الْغُلَامِ كَبْشَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ كَبْشٌ " .

  • شرح مشكل الآثار · #1181

    لِلْغُلَامِ عَقِيقَتَانِ ، وَلِلْجَارِيَةِ عَقِيقَةٌ . فَفِيمَا رَوَيْنَا فِي هَذَا الْفَصْلِ الثَّانِي الْمُخَالَفَةُ بَيْنَ مَا يُذْبَحُ عَنِ الذَّكَرِ يَوْمَ سَابِعِهِ وَبَيْنَ مَا يُذْبَحُ عَنِ الْأُنْثَى يَوْمَ سَابِعِهَا ، وَأَنَّهُ يُذْبَحُ عَنِ الذَّكَرِ شَاتَانِ وَعَنِ الْأُنْثَى شَاةٌ وَاحِدَةٌ . وَلَوْ خُلِّينَا وَآرَاءَنَا فِي ذَلِكَ لَكَانَ لَا فَرْقَ بَيْنَ مَا يُذْبَحُ عَنِ الْغُلَامِ وَبَيْنَ مَا يُذْبَحُ عَنِ الْجَارِيَةِ فِي ذَلِكَ ، كَمَا لَا فَرْقَ بَيْنَ مَا يُذْبَحُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي الْأَضَاحِيِّ ، وَكَمَا لَا فَرْقَ بَيْنَ مَا يُذْبَحُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي الْمُتَعِ وَفِي الْقِرَانِ ، وَفِيمَا يَلْزَمُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِيمَا يُصِيبُهُ فِي إِحْرَامِهِ مِنَ الدِّمَاءِ ، وَلَكِنَّا لَمْ يُخَلَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ ذَلِكَ ، وَرُدِدْنَا إِلَى مَا وَقَفْنَا عَلَيْهِ مِنْ مَا قَدْ رَوَيْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ هُوَ الْأَوْلَى بِنَا ، وَكَانَ مَا رَوَيْنَاهُ فِي الْفَصْلِ الثَّانِي مِنْ هَذَا الْبَابِ أَوْلَى الْأَشْيَاءِ أَنْ نَسْتَعْمِلَهُ ؛ لِأَنَّ فِيهِ الزِّيَادَةَ عَلَى مَا رَوَيْنَاهُ فِي الْفَصْلِ الْأَوَّلِ مِنْهُ ، فَيَكُونُ مَا أُمِرْنَا بِهِ مِنَ الزِّيَادَةِ عَلَى مَا أُمِرْنَا بِهِ فِي الْفَصْلِ الْأَوَّلِ مُسْتَعْمَلًا ، وَيَكُونُ أَبَدًا عَلَى مَا أُمِرْنَا بِهِ فِي الْفَصْلِ الْأَوَّلِ ، وَأَنْ لَا نَجْعَلَ مَا فِي الْفَصْلِ الثَّانِي مِنَ الزِّيَادَةِ مَنْسُوخًا بِمَا فِي الْفَصْلِ الْأَوَّلِ حَتَّى نَقِفَ عَلَى أَنَّهُ فِي الْحَقِيقَةِ كَذَلِكَ . وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .