لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ أَتَى عَلِيٌّ طَلْحَةَ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى وَسَائِدَ فِي بَيْتِهِ فَقَالَ : أَنْشُدُكَ اللهَ ! لَمَا رَدَدْتَ النَّاسَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُ مَقْتُولٌ ، فَقَالَ طَلْحَةُ : لَا وَاللهِ حَتَّى تُعْطِيَ بَنُو أُمَيَّةَ الْحَقَّ مِنْ أَنْفُسِهَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ما .