حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَهِيَ مِنَ اللهِ عَلَى خَيْرٍ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَلَهَا نَعِيمُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِلَّا الْقَتِيلَ فِي سَبِيلِ اللهِ

١٤ حديثًا٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٨/٢٦٢) برقم ٢٨٣٩

مَا [فِي الْأَرْضِ(١)] [وفي رواية : مَا عَلَى الْأَرْضِ(٢)] مِنْ نَفْسٍ [مُسْلِمَةٍ(٣)] [مَنْفُوسَةٌ(٤)] تَمُوتُ وَهِيَ مِنَ اللَّهِ عَلَى خَيْرٍ [وفي رواية : وَلَهَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ(٥)] [وفي رواية : لَهَا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى خَيْرٌ(٦)] تُحِبُّ [وفي رواية : يَسُرُّهَا(٧)] أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ [وفي رواية : إِلَى الدُّنْيَا(٨)] وَلَهَا [وفي رواية : وَأَنَّ لَهَا(٩)] نَعِيمُ الدُّنْيَا [وفي رواية : وَإِنَّ لَهَا الدُّنْيَا(١٠)] وَمَا فِيهَا [وفي رواية : وَلَا تُضَامُّ الدُّنْيَا(١١)] إِلَّا الْقَتِيلَ [وفي رواية : إِلَّاٍ(١٢)] [وفي رواية : غَيْرُ(١٣)] [الشَّهِيدُ(١٤)] [وفي رواية : إِلَّا الْمَقْتُولَ(١٥)] [وَقَالَ رَوْحٌ : إِلَّا الْقَتِيلَ(١٦)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ [حِينَ يُقْتَلُ أَوْ حَتَّى يُقْتَلَ(١٧)] ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى [وفي رواية : مَرَّةً وَاحِدَةً(١٨)] لِمَا يَرَى مِنْ ثَوَابِ اللَّهِ لَهُ [وفي رواية : لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ(١٩)] [وفي رواية : لِمَا يَرَى مِنَ النَّعِيمِ(٢٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٤٠١·
  2. (٢)مسند أحمد٢٣٠٩١٢٣١٣١·مصنف عبد الرزاق٩٦٢٩·السنن الكبرى٤٣٥٥·الأحاديث المختارة٢٨٣٩٢٩١٦٢٩١٧·
  3. (٣)مسند البزار٢٧١٠·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٩٦٢٩·
  5. (٥)مسند أحمد٢٣١٣١·المعجم الأوسط٤٠١·السنن الكبرى٤٣٥٥·الأحاديث المختارة٢٩١٧·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٩٦٢٩·
  7. (٧)مسند البزار٢٧١٠·
  8. (٨)مسند البزار٢٧١٠·الأحاديث المختارة٢٨٣٩·
  9. (٩)المعجم الأوسط٤٠١·
  10. (١٠)الأحاديث المختارة٢٩١٧·
  11. (١١)مسند أحمد٢٣١٣١·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٣٠٩١٢٣١٣١·المعجم الأوسط٤٠١·مصنف عبد الرزاق٩٦٢٩·مسند البزار٢٧١٠·السنن الكبرى٤٣٥٥·الأحاديث المختارة٢٨٣٩٢٩١٥٢٩١٦٢٩١٧٢٩١٨·
  13. (١٣)مسند البزار٢٧٢٩·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٤٠١·مسند البزار٢٧١٠٢٧٢٩·الأحاديث المختارة٢٨٣٩٢٩١٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٣٠٩١·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٣٠٩١·
  17. (١٧)مسند البزار٢٧١٠·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٩٦٢٩·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٤٠١·
  20. (٢٠)مسند البزار٢٧٢٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٤ / ١٤
  • سنن النسائي · #3161

    مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَلَهَا الدُّنْيَا إِلَّا الْقَتِيلُ ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى .

  • مسند أحمد · #23091

    مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدَ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ إِلَّا الْمَقْتُولَ ، وَقَالَ رَوْحٌ : إِلَّا الْقَتِيلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23131

    مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ ، وَلَا تُضَامُّ الدُّنْيَا إِلَّا الْقَتِيلَ ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ ، فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حدثني .

  • المعجم الأوسط · #401

    مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَأَنَّ لَهَا الدُّنْيَا ، إِلَّا الشَّهِيدُ ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى ، لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ إِلَّا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ .

  • مصنف عبد الرزاق · #9629

    مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ تَعَالَى خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَلَهَا الدُّنْيَا إِلَّا الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً وَاحِدَةً " .

  • مسند البزار · #2709

    حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى أَنَّ كَثِيرَ بْنَ مُرَّةَ حَدَّثَهُمْ أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، أَخْبَرَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند البزار · #2710

    مَا مِنْ نَفْسٍ مُسْلِمَةٍ تَمُوتُ يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا إِلَّا الشَّهِيدُ حِينَ يُقْتَلُ أَوْ حَتَّى يُقْتَلَ .

  • مسند البزار · #2729

    مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ غَيْرُ الشَّهِيدِ فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى ؛ لِمَا يَرَى مِنَ النَّعِيمِ .

  • السنن الكبرى · #4355

    مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ ، تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَلَهَا الدُّنْيَا ، إِلَّا الْقَتِيلُ ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ ، فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى .

  • الأحاديث المختارة · #2839

    مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَهِيَ مِنَ اللهِ عَلَى خَيْرٍ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَلَهَا نَعِيمُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِلَّا الْقَتِيلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى لِمَا يَرَى مِنْ ثَوَابِ اللهِ لَهُ . لَهُ شَاهِدٌ فِي ( الصَّحِيحَيْنِ ) بِنَحْوِهِ مِنْ رِوَايَةِ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا الشَّهِيدَ ، فَإِنَّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا لِيُقْتَلَ عَشْرَ مِرَارٍ لِمَا يَرَى مِنَ الْكَرَامَةِ ) .

  • الأحاديث المختارة · #2915

    مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَلَهَا الدُّنْيَا إِلَّا الْقَتِيلَ ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى ) .

  • الأحاديث المختارة · #2916

    مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ إِلَّا الْقَتِيلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى . ، أَنَّ، ، ، ، ، ، ، ، أَنَّ

  • الأحاديث المختارة · #2917

    مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدُ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَإِنَّ لَهَا الدُّنْيَا إِلَّا الشَّهِيدَ فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى . ، أَنَّ، ، ، ، ، ، ، ، ،

  • الأحاديث المختارة · #2918

    مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ إِلَّا الْقَتِيلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى ) . زَادَ الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي إِسْنَادِهِ ( سُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى ) بَيْنَ كَثِيرٍ وَبَيْنَ زَيْدٍ . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ الدِّمَشْقِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ سُمَيْعٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ لَمْ يَذْكُرْ سُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى ، فَلَعَلَّ زَيْدًا سَمِعَهُ مِنْ كَثِيرٍ وَمِنْ سُلَيْمَانَ عَنْهُ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .