لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا
[قُلْتُ لِعَائِشَةَ(١)] هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَمَثَّلُ [وفي رواية : يَقُولُ شَيْئًا إِذَا دَخَلَ الْبَيْتَ(٢)] ؟ قَالَتْ : كَانَ يَقُولُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ يَتَمَثَّلُ [وفي رواية : تَمَثَّلَ(٣)] ، يَقُولُ : لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ [وفي رواية : مِنْ مَالٍ(٤)] لِابْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا [وفي رواية : وَادِيًا ثَالِثًا(٥)] ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ [وفي رواية : فَمَهُ(٦)] إِلَّا التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ ، إِنَّمَا جُعِلَ الْمَالُ لِتُقْضَى بِهِ الصَّلَاةُ ، وَتُؤْتَى بِهِ الزَّكَاةُ [وفي رواية : وَمَا جَعَلْنَا الْمَالَ إِلَّا لِإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ(٧)] ، [وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ(٨)] قَالَتْ : فَكُنَّا نَرَى أَنَّهُ مِمَّا نُسِخَ مِنَ الْقُرْآنِ