حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ أَلْحَقْتَهُ وَرَدَدْتَنِي ، وَلَوْ صَارَعْتُهُ لَصَرَعْتُهُ ، قَالَ : " فَصَارِعْهُ " . فَصَارَعْتُهُ ، فَصَرَعْتُهُ ، فَأَلْحَقَنِي

٥ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٧/١٧٧) برقم ٦٧٧٣

أَنَّ أُمَّ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ مَاتَ عَنْهَا زَوْجُهَا [وفي رواية : أُيِّمَتْ أُمِّي(١)] ، وَتَرَكَ ابْنَهُ سَمُرَةَ ، وَكَانَتِ [وفي رواية : أَنَّ أُمَّهُ كَانَتِ(٢)] امْرَأَةً جَمِيلَةً [مِنْ بَنِي فَزَارَةَ(٣)] ، [وفي رواية : أَتَتْ بِي أُمِّي(٤)] فَقَدِمَتِ [وفي رواية : وَقَدِمَتِ(٥)] الْمَدِينَة َ [فَذَهَبَتْ بِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ(٦)] [وَهُوَ صَبِيٌّ(٧)] ، فَخُطِبَتْ [وفي رواية : وَكَثُرَ خُطَّابُهَا(٨)] [وفي رواية : فَخَطَبَهَا النَّاسُ(٩)] فَجَعَلَتْ تَقُولُ [وفي رواية : فَقَالَتْ(١٠)] : لَا أَتَزَوَّجُ رَجُلًا إِلَّا رَجُلًا يَكْفُلُ لَهَا بِنَفَقَةِ ابْنِهَا سَمُرَةَ [وفي رواية : لَا أَتَزَوَّجُ إِلَّا مَنْ يَكْفُلُ لِي بِابْنِي هَذَا(١١)] [وفي رواية : لَا أَتَزَوَّجُ إِلَّا بِرَجُلٍ يَكْفُلُ لِي هَذَا الْيَتِيمَ(١٢)] ، حَتَّى يَبْلُغَ ، فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى ذَلِكَ ، وَكَانَتْ مَعَهُ فِي الْأَنْصَارِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٣)] وَسَلَّمَ - ، يَعْرِضُ غِلْمَانَ الْأَنْصَارِ فِي كُلِّ عَامٍ ، فَمَنْ بَلَغَ مِنْهُمْ بَعَثَهُ [وفي رواية : فَيُلْحِقُ مَنْ أَدْرَكَ مِنْهُمْ(١٤)] ، فَعَرَضَهُمْ ذَاتَ عَامٍ [وفي رواية : وَعُرِضْتُ(١٥)] [وفي رواية : فَعُرِضْتُ(١٦)] [عَامًا(١٧)] ، فَمَرَّ بِهِ غُلَامٌ ، فَبَعَثَهُ فِي الْبَعْثِ ، وَعُرِضَ عَلَيْهِ سَمُرَةُ مِنْ بَعْدِهِ فَرَدَّهُ [وفي رواية : فَأَلْحَقَ غُلَامًا وَرَدَّنِي(١٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِغِلْمَانِ الْأَنْصَارِ ، وَلَمْ يَفْرِضْ لَهُ ، كَأَنَّهُ اسْتَضْعَفَهُ(١٩)] ، فَقَالَ سَمُرَةُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٢٠)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَجَزْتَ غُلَامًا ، وَرَدَدْتَنِي ، وَلَوْ صَارَعَنِي لَصَرَعْتُهُ ؟ [وفي رواية : قَدْ فَرَضْتَ لِصَبِيٍّ وَلَمْ تَفْرِضْ لِي ، أَنَا أَصْرَعُهُ(٢١)] [وفي رواية : لَقَدْ أَلْحَقْتَهُ وَرَدَدْتَنِي ، وَلَوْ صَارَعْتُهُ لَصَرَعْتُهُ(٢٢)] قَالَ : فَدُونَكَ ، فَصَارِعْهُ [وفي رواية : قَالَ : صَارِعْهُ(٢٣)] . قَالَ [فَصَارَعْتُهُ(٢٤)] : فَصَرَعْتُهُ ، فَأَجَازَنِي فِي الْبَعْثِ [وفي رواية : فَأَلْحَقَنِي(٢٥)] [وفي رواية : فَفَرَضَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٣٦٩·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٤٨١٨·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٤٨١٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٨٣·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٢٣٦٩·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٤٨١٨·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٤٨١٨·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٤٨١٨·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٨٣·المستدرك على الصحيحين٢٣٦٩·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٨٣·المستدرك على الصحيحين٢٣٦٩·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٤٨١٨·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٨٣·المستدرك على الصحيحين٢٣٦٩·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٢٣٦٩·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٨٣١٩٨٢٠·المستدرك على الصحيحين٢٣٦٩·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٨٣١٩٨٢٠·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٢٣٦٩·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٨٣١٩٨٢٠·المستدرك على الصحيحين٢٣٦٩·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٨٣١٩٨٢٠·المستدرك على الصحيحين٢٣٦٩·
  19. (١٩)شرح معاني الآثار٤٨١٨·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٨٣١٩٨٢٠·المستدرك على الصحيحين٢٣٦٩·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٤٨١٨·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٨٣١٩٨٢٠·المستدرك على الصحيحين٢٣٦٩·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٤٨١٨·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٨٣١٩٨٢٠·المستدرك على الصحيحين٢٣٦٩·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٨٣١٩٨٢٠·المستدرك على الصحيحين٢٣٦٩·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٤٨١٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • المعجم الكبير · #6773

    سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ الْفَزَارِيُّ نَزَلَ الْبَصْرَةَ وَمَاتَ بِهَا . مِنْ أَخْبَارِهِ 6773 6749 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ السَّرَّاجُ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْهَرَوِيُّ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، أَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ أُمَّ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ مَاتَ عَنْهَا زَوْجُهَا ، وَتَرَكَ ابْنَهُ سَمُرَةَ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً جَمِيلَةً ، فَقَدِمَتِ الْمَدِينَةَ ، فَخُطِبَتْ فَجَعَلَتْ تَقُولُ : " لَا أَتَزَوَّجُ رَجُلًا إِلَّا رَجُلًا يَكْفُلُ لَهَا بِنَفَقَةِ ابْنِهَا سَمُرَةَ ، حَتَّى يَبْلُغَ ، فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى ذَلِكَ ، وَكَانَتْ مَعَهُ فِي الْأَنْصَارِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، يَعْرِضُ غِلْمَانَ الْأَنْصَارِ فِي كُلِّ عَامٍ ، فَمَنْ بَلَغَ مِنْهُمْ بَعَثَهُ ، فَعَرَضَهُمْ ذَاتَ عَامٍ ، فَمَرَّ بِهِ غُلَامٌ ، فَبَعَثَهُ فِي الْبَعْثِ ، وَعُرِضَ عَلَيْهِ سَمُرَةُ مِنْ بَعْدِهِ فَرَدَّهُ ، فَقَالَ سَمُرَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَجَزْتَ غُلَامًا ، وَرَدَدْتَنِي ، وَلَوْ صَارَعَنِي لَصَرَعْتُهُ ؟ قَالَ : " فَدُونَكَ ، فَصَارِعْهُ . قَالَ : فَصَرَعْتُهُ ، فَأَجَازَنِي فِي الْبَعْثِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17883

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ : مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْهَرَوِيُّ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَتَتْ بِي أُمِّي ، فَقَدِمَتِ الْمَدِينَةَ ، فَخَطَبَهَا النَّاسُ ، فَقَالَتْ : لَا أَتَزَوَّجُ إِلَّا بِرَجُلٍ يَكْفُلُ لِي هَذَا الْيَتِيمَ ، فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْرِضُ غِلْمَانَ الْأَنْصَارِ فِي كُلِّ عَامٍ ، فَيُلْحِقُ مَنْ أَدْرَكَ مِنْهُمْ ، قَالَ : وَعُرِضْتُ عَامًا ، فَأَلْحَقَ غُلَامًا وَرَدَّنِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ أَلْحَقْتَهُ وَرَدَدْتَنِي ، وَلَوْ صَارَعْتُهُ لَصَرَعْتُهُ ، قَالَ : " فَصَارِعْهُ " . فَصَارَعْتُهُ ، فَصَرَعْتُهُ ، فَأَلْحَقَنِي .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19820

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْرِضُ غِلْمَانَ الْأَنْصَارِ فِي كُلِّ عَامٍ ، فَيُلْحِقُ مَنْ أَدْرَكَ مِنْهُمْ . قَالَ : وَعُرِضْتُ عَامًا ، فَأَلْحَقَ غُلَامًا وَرَدَّنِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ أَلْحَقْتَهُ وَرَدَدْتَنِي ، وَلَوْ صَارَعْتُهُ ، لَصَرَعْتُهُ . قَالَ : " فَصَارِعْهُ " . فَصَارَعْتُهُ ، فَصَرَعْتُهُ ، فَأَلْحَقَنِي .

  • المستدرك على الصحيحين · #2369

    حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْهَرَوِيُّ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : أُيِّمَتْ أُمِّي ، وَقَدِمَتِ الْمَدِينَةَ ، فَخَطَبَهَا النَّاسُ ، فَقَالَتْ : لَا أَتَزَوَّجُ إِلَّا بِرَجُلٍ يَكْفُلُ لِي هَذَا الْيَتِيمَ . فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ : فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يَعْرِضُ غِلْمَانَ الْأَنْصَارِ ، فِي كُلِّ عَامٍ فَيُلْحِقُ مَنْ أَدْرَكَ مِنْهُمْ ، قَالَ : فَعُرِضْتُ عَامًا ، فَأَلْحَقَ غُلَامًا وَرَدَّنِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ أَلْحَقْتَهُ وَرَدَدْتَنِي ، وَلَوْ صَارَعْتُهُ لَصَرَعْتُهُ ، قَالَ : " فَصَارِعْهُ " فَصَارَعْتُهُ فَصَرَعْتُهُ ، فَأَلْحَقَنِي . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : ( أبو الحسن )

  • شرح معاني الآثار · #4818

    يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ فَرَضْتَ لِصَبِيٍّ وَلَمْ تَفْرِضْ لِي ، أَنَا أَصْرَعُهُ . قَالَ : صَارِعْهُ ، فَصَرَعْتُهُ ، فَفَرَضَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَلَمَّا أَجَازَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ لَمَّا صَارَعَ الْأَنْصَارِيَّ فَصَرَعَهُ ، لَا لِأَنَّهُ قَدْ بَلَغَ ، احْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ أَيْضًا مَا فَعَلَ فِي ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، أَجَازَهُ حِينَ أَجَازَهُ ، لِقُوَّتِهِ لَا لِبُلُوغِهِ ، وَرَدَّهُ حِينَ رَدَّهُ ، لِضَعْفِهِ لَا لِعَدَمِ بُلُوغِهِ . فَانْتَفَى بِمَا ذَكَرْنَا ، أَنْ يَكُونَ فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ حُجَّةٌ لِأَبِي يُوسُفَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ ، لِاحْتِمَالِهِ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَبُو حَنِيفَةَ ؛ لِأَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ ، لَا يُنْكِرُ أَنْ يُفْرَضَ لِلصِّبْيَانِ إِذَا كَانُوا يَحْتَمِلُونَ الْقِتَالَ ، وَيَحْضُرُونَ الْحَرْبَ ، وَإِنْ كَانُوا غَيْرَ بَالِغِينَ . وَقَدْ رُوِيَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فِيمَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرِ ابْنِ عُمَرَ ، خِلَافُ مَا رُوِيَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا .