دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَأَنَا مُحْرِمَةٌ وَأَنَا أَشْتَكِي عَيْنِي ، فَقَالَتْ : هَلُمِّي أَكْحَلُكِ ، وَمَعَهَا مَحَارَةٌ فِيهَا صَبِرٌ فَأَبَيْتُ عَلَيْهَا فَنَدِمْتُ بَعْدُ [أَنْ لَا] أَكُونَ تَرَكْتُهَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إلا أن .
اكْتَحِلِي بِأَيِّ كُحْلٍ شِئْتِ غَيْرَ الْإِثْمِدِ أَوْ قَالَتْ غَيْرَ كُلِّ كُحْلٍ أَسْوَدَ ، أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ بِحَرَامٍ ، وَلَكِنَّهُ زِينَةٌ وَنَحْنُ نَكْرَهُهُ ، وَقَالَتْ : إِنْ شِئْتِ كَحَلْتُكِ بِصَبِرٍ ، فَأَبَيْتُ .